فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 10 من 17

و اعلم بأن الحروف بالتسبب إلى التفخيم و الترقيق أربعة أقسام: مفخم مطلقا ؛ و هو حروف الإطباق الأربعة ، و مرقق مطلقا ؛ و هو سائر الحروف إلا الراء و اللام ، و ما أصله التفخيم و قد يرقق و هو الراء ، و ما أصله الترقيق و قد يفخم و هو اللام ، و ليبالغ القارئ في تشديد الصراط غير مفرط ، و ليحرز تفخيم الألف لمجاورتها المفخم .

9_ وَ أَنْعَمتَ لاَ تَلْبَتْ بِنُونٍ وَ عَيْنِهَا فَأَنْعَمَ عَلَيهِمْ بَيِّنِ الهَا و اقْتَصِدِى

مما يفعله من لا تحقيق له أن يسكت على النون فى (انعمت) سكته لطيفه ؛ كأنه يريد بذلك إيضاح إظهارها و أنها لا غنة فيها و ذلك خطأ فلهذا قال (لا تلبث بنون) .

و قوله: (و عينها فانعم) قال بعض الأئمه /: إذا جاء حرف ( العين ) ساكنا أو متحركا أظهر بيانه أو أشبع (13) لفظه من غير شَرَه ولا تكلف ، و ليحذر تخشين لفظها كما يفعله بعضهم في مثل (العالمين) ، و ليبين جهرها و إلا عادت (حاء) .

و قوله (عليهم بين الهاء) تقدم التنبيه على ضعف الهاء و خفائها فلذلك وجب التنبيه على بيانها و الاحتراز في أدائها .

10_ ولا تمدوا ياه كغير وغينه

فخف خاه كالمغضوب وأسكنه ترشدى

الضمير في قوله (ياه) (لعليهم) وقصر الياء ضرورهة وانما لم تمد لانها حرف لين لامد فيه ، ولكنه قابل للمد اذا وجد سببه وهو الهمزه أو السكون .

وقوله: (وغينه) يعنى غين (غير) .

فخف (خاه) يعنى احذر تقريب لفظه من لفظ الخاء لأنها من مخرج واحد ، وكلاهما مستفل ، ةلاخاء حرف مهموس ، والغين مجهورة وبذلك يفترقان ، فاذا انطقت بالغين فبين جهرها والا عادت خاء لقرب ما بينهما .

وقوله: (كالمغضوب) أى كغير المغضوب فاحذر أن تشوبها بلفظ الخاء كما سبق .

وقوله: (واسكن) يعنى الغين في المغضوب والمراد أن يبين اسكانه ويحترز عن بعض ما يفعله بعض الناس من الافراط في النطق بها فيعتقد أنها متحرك . (14)

11_وللضاد كالضلال جوده فارقا

لمحجه روضه المتعبدى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت