الصفحة 93 من 329

، فحصول الخارق من حيث هو باعتبار صفات الكمال راجع إلى النقص فيحصل الخارق لفائدة الشخص، لرفع النقص في صفات الكمال أو لزيادته في صفات الكمال.

فإذا كان ضعيفا من جهة الغنى، زيد في غناه بالخارق ليقوي إيمانه وكذلك من جهة القدرة ربما أعطي ليظهر إيقانه كما يحصل للمجاهدين فأنه بعضهم يكرم بأشياء؛ لأنهم لم يحققوا من أمر الله جل وعلا ما يوجب اغتناءهم عن الكرامات، فيكون إتيانهم بالكرامات؛ من أجل عدم قدرتهم، والله

يريد نصر دينه ونصر اتباع دينه على أعدائه واعداء دينه.

هذه مسألة ايضًا تحتاج إلى مزيد بسط في معرفة أفراد صفات الغنى وتقسيماتها وافراد صفات الاقتدار والقدرة وتقسيماتها، وهي مبسوطة في كتب العلم.

المقصود من هذا: أن المجنون لا يجوز له أن يوصف بأنه من الأولياء؛ لأنه ليس اختيار، وليس له فعل بنفسه، وإنما الأولياء هم المؤمنون المتقون. أ هـ.

فصل

ليس للأولياء لباس خاص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت