وصل إلى مرتبة الإيمان فهو من أولياء الله إذا كان من المتقين، لكن درجته فيه مختلفة.
وسبب نقص الإيمان أو نقص التقوى في الولي، ليس هو ارتكاب المعاصي، وإنما هو من جهة الاقتصاد، وأما من جهة أنه لم يسابق في الخيرات.
فإذًا الأولياء ليسوا بظالمي أنفسهم، وإنما هم من المؤمنين المتقين، والمتقي أقل درجاته أن يكون تاركًا للمحرمات ممتثلًا للواجبات، وأكمل درجات هؤلاء أن يكون سابقًا في الخيرات.
ولهذا يأتيك في الفصل بعده أن الأولياء على قسمين: مقتصدون وسابقون. أ هـ.