الصفحة 32 من 329

أداء الواجبات وترك المحرمات يسمون أولياء، وهم في الحقيقة أولياء لله

لقوله جل وعلا: {إلا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقون} ، ولقوله: {فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير} ، {إن أولياؤه إلا المتقون ولكن أكثرهم لا يعلمون} ، إلى غير ذلك من الأدلة. أ هـ.

وصالح المؤمنين، هو من كان صالحا من المؤمنين، وهم المؤمنون المتقون أولياء الله، ودخل في ذلك أبو بكر وعمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت