أداء الواجبات وترك المحرمات يسمون أولياء، وهم في الحقيقة أولياء لله
لقوله جل وعلا: {إلا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقون} ، ولقوله: {فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير} ، {إن أولياؤه إلا المتقون ولكن أكثرهم لا يعلمون} ، إلى غير ذلك من الأدلة. أ هـ.
وصالح المؤمنين، هو من كان صالحا من المؤمنين، وهم المؤمنون المتقون أولياء الله، ودخل في ذلك أبو بكر وعمر