(وأصل"سيّ": سُوْي؛ والمحذوف عند ابن جنّيّ لام الكلمة، والأحسن عندي أن تكون المحذوفة عين الكلمة وقوفا مع ظاهر اللّفظ) . (الارتشاف 3/ 1552)
الرّابع: حكم حذف"ما":
نصَّ النّحاة على أنَّ سيبويه ذهب إلى جواز حذف"ما"من"لاسيّما"، فتقول: (لاسيّ زيدٍ) قال سيبويه: (وسألت الخليل - رحمه الله - عن قول العرب: ولاسيّما زيدٍ، فزعم أنه مثل قولك: ولا مثل زيدٍ، و"ما"لغوٌ) (الكتاب 2/ 286) وفي قولهم ردٌّ على زعم ابن هشام الخضراوي بأنَّ سيبويه قال: إنَّ"ما"زائدة لازمة.
الخامس: حكم دخول"الواو"على الجملة الّتي بعد"لاسيّما":
ذهب بعض النّحاة إلى أنه لا يجيء بعد"لاسيّما"بجملة مقترنة بالواو، قال أبو حيان: (وما يوجد في كلام المصنِّفين من قولهم:"لاسيّما والأمر كذلك"تركيبٌ غير عربيّ) (الارتشاف 3/ 1552) وهو ما نصَّ عليه - أيضًا - المراديّ.
وذهب فريق آخر من النّحاة إلى جوازه كالرَّضيّ ومثَّلَ له بقوله: (أُحبُّه ولاسيّما وهو راكبٌ) . (شرح الكافية 1/ 249)
وقد وافقه الدّمامينيّ حيث علّق على كلام الرَّضيّ بقوله: (وقد رأيت اشتماله على الحكم بصحة ما جعله الشَّارح - يعني المراديّ - تركيبا غير عربيّ) . (تعليق الفرائد 6/ 154)
وهو ما أكَّده الصَّبَّان بقوله: (فقول المصنِّفين:"ولاسيّما والأمر كذا"تركيب عربيّ خلافًا للمراديّ) . (حاشية الصبان على الأشموني 2/ 168)
السّادس: حكم وصل"ما"بالظرف أو الجملة الفعلية أو الجملة الشرطية:
ذهب النّحاة إلى أنَّ"ما"من"لاسيّما"إن كانت موصولة بمعنى""