بمعنى"الَّذي".
المبحث الثاني: أحكام عامّة تتعلق بـ"لاسيّما"، وفيه أحد عشر حكمًا [1] [2] ):
الأوَّل: حكم اقتران"لاسيّما"بـ"الواو":
رأى بعض النّحاة كثعلب وجوب اقتران"لاسيّما"بـ"الواو"، مستدلاًّ على ذلك ببيت امرئ القيس:"ولاسيّما يوم بدارة جُلجُلِ"، قال ابن هشام: (قال ثعلب: من استعمله على خلاف ما جاء - أي في البيت بدون الواو - فهو مخطئ) . (المغني 149)
وجمهور النّحاة يرون جواز دخول"الواو"على"لاسيّما"نحو: (قام القوم ولاسيّما زيدٌ) ، وقد تحذف مستدلّين بقول الشَّاعر:
فِهْ بالعُقود وبالأَيمان، لاسِيَما ... عقْدٌ وفاءٌ به من أعظم القُرَب
وأمَّا الرّضيّ فقد أجاز دخول الواو عليها وحذفها بشرط جعلها مصدرًا، أي بمعنى: خصوصًا، قال: (ويجوز مجيء"الواو"قبل"لاسيّما"إذا جعلته بمعنى المصدر، وعدم مجيئها، إلاَّ أنَّ مجيئها أكثر) . (شرح الكافية 1/ 249)
الثاني: حكم حذف"لا"من"لاسيّما":
تضاربت أقوال النّحاة في حذفها وعدمه، فمن النّحاة من أوجب دخولها على (سيّما) كثعلب وجعل استعمالها بدون"لا"خطأ؛
(1) ( [2] ) اعتمدت في دراسة هذا المبحث على مصادر ومراجع المبحث السابق.