فهرس الكتاب

الصفحة 569 من 2679

الأسهل وحذارًا من المس. وقال أحمد [1] : يؤخذ بموسى أو بمقراض نظرًا لقصة سعد، والنورة ربما أتلفت الجسد. وخير أبو الخطاب في الهداية بينهما.

(قال) : ويستحب تعزية أهل الميت.

(ش) : عن ابن مسعود - رضي الله عنه:"أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من عزا مصابًا فله مثل أجره" [2] وعن أبي برزة:"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من عزا ثكلى، كسي بردًا في الجنة [3] رواهما الترمذي."

[تنبيه] [4] : ثكلى: المرأة تفقد ولدها، ومن يعز عليها.

(قال) : والبكاء غير مكروه إذا لم يكن معه ندب ولا نياحة.

(ش) : إذا تجرد البكاء عن الندب والنياحة لم يكره، لما روى أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال:"شهدنا بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس على القبر، فرأيت عينيه تدمعان. فقال: هل فيكم من أحد لم يقارف الليلة؟ فقال أبو طلحة: أنا. فقال: انزل في قبرها" [5] رواه البخاري. وعن ابن عمر قال:"اشتكى سعد بن عبادة شكوى، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده مع عبد الرحمن بن عوف. وسعد بن أبي وقاص، وعبد الله بن مسعود فلما دخلوا عليه وجدوه في غشية. فقال: قد قضى؟ فقالوا: لا يا رسول الله. فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلما رأى القوم بكاءه بكوا. فقال: تسمعون أنه لا يعذب بدمع العين ولا بحزن القلب، ولكن يعذب"

(1) أخرجه الترمذي في الجنائز (71) ، وابن ماجة في الجنائز (56) .

(2) أخرجه الترمذي في الجنائز (74) .

(3) لفظ"تنبيه"سقط من النسخة"ب".

(4) أخرجه البخاري في الجنائز (33، 72) .

(5) أخرجه البخاري في الجنائز (44) وفي الطلاق (24) وأخرجه مسلم في الجنائز (12) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت