فهرس الكتاب

الصفحة 331 من 2679

محمد، كما باركت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد" [1] . متفق عليه. وفي لفظ لمسلم:"وبارك"."

والثانية: يقول كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم. وكذلك كما باركت على إبراهيم وآل إبر إهيم. اختارها ابن عقيل. وكذلك روي في حديث كعب.

رواه النسائي وأحمد. وقدر المجزئ من ذلك: الصلاة عليه وعلى آله. وآل إبراهيم. وذكر البركة كذلك إلى حميد مجيد. اختاره ابن حامد وأبو الخطاب، لظاهر الأمر بذلك في حديث كعب. واختار القاضي والشيخان أن المجزئ الصلاة عليه فقط، لأنه الذي اتفقت عليه [لأحاديث الأخرى] [2] وما عداه سقط في بعضها. وفي الترمذي وصححه عن فضالة بن عبيد قال:"سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلًا يدعو في صلاته ولم يصل عليه. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: عجل هذا، ثم دعاه فقال له - أو لغيره: إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد الله والثناء عليه، ثم ليصل على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم ليدعو بعد ما شاء" [3] والسنة تقديمه على الصلاة وترتيبه، فإن لم يفعل بل نكس من غير تغيير ولا إخلال. ففي الإجزاء وجهان [4] . وكذلك في إبدال لفظ الآل بأهل، وجهان. والله أعلم.

(قال) : ويستحب أن يتعوذ من أربع، فيقول: أعوذ بالله من عذاب جهنم، أعوذ بالله من عذاب القبر، أعوذ بالله من فتنة المسيح الدجال، أعوذ بالله من فتنة المحيا والممات.

(1) أخرجه البخاري في التفسير سورة 33 (10) ، وأبو داود في الصلاة (179) ، والترمذي في الوتر (20) ، والنسائي في السهو (51، 53) ، وابن ماجة في الإقامة (25) ، والإمام أحمد في 3/ 47، وفي 4/ 119، 241، 243.

(2) في النسخة"ب": أحاديث الأمر بها.

(3) أخرجه الترمذي في الدعوات (64) ، وأبو داود في الوتر (23) ، والإمام أحمد في 6/ 18.

(4) الأول: يجزيه. ذكره القاضي. والثاني: لم يجزه على الصحيح من المذهب. قال المجد في شرحه: هذا الصحيح عندنا. (الإنصاف: 2/ 86) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت