فهرس الكتاب

الصفحة 330 من 2679

قال: إذا قعدتم في كل ركعتين فقولوا: التحيات لله" [1] ، وذكره. والتشهد الأخير والجلوس له ركنان لهذا الحديث. ولما تقدم أيضًا من حديث ابن مسعود وقد روى الدارقطني وقال: إسناده صحيح عن ابن مسعود، قال:"كنا نقول قبل أن يفرض علينا التشهد: السلام على الله، السلام على جبريل وميكائيل.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقولوا [هكذا] [2] فإن الله هو السلام، ولكن قولوا: التحيات لله"وروى سعيد عن عمر:"أنه قال: لا تجزئ صلاة إلا بتشهد"ولا يعرف له مخالف. والله أعلم."

(قال) : ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم.

(ش) : لا إشكال في مطلوبية الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد الأخير.

واختلف في حكمها، فعنه أنها فرض، وعنه أنها سنة، وعنه أنها واجب. وهي اختيار الخرقي وأبي البركات. ونقل عنه أبو زرعة رجوعه عن الثانية. [والله أعلم] .

(قال) : فيقول: اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد. وبارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد.

(ش) : هذا هو المشهور من الروايتين، واختيار أكثر الأصحاب لما روى كعب بن عجرة قال:"قلنا: يا رسول الله قد علمنا - أو عرفنا - [السلام عليك] [3] ، فكيف الصلاة؟ قال: قولوا: اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد، وعلى آل"

(1) أخرجه النسائي في التطبيق (100) ، وأخرجه أحمد في 6/ 31، 381.

(2) في النسخة"ب": هذا.

(3) في النسخة"ب": كيف السلام عليك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت