فهرس الكتاب

الصفحة 327 من 2679

تقدم، وموضع الإشارة بها عند ذكر الله تعالى للتنبيه على الوحدانية. وقد روى أبو هريرة:"أن رجلًا كان يدعو بإصبعيه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أحد أحد" [1] رواه النسائي. [والله أعلم] .

(قال) : ويتشهد فيقول التحيات لله، والصلوات، والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. وهو التشهد الذي علمه النبي صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن مسعود. [رضي الله عنه] .

(ش) : في الصحيحين وغيرهما عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال:"كنا إذا [جلسنا] [2] مع النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة قلنا السلام على الله قبل عباده. السلام على جبريل، السلام على ميكائيل، السلام على فلان، فسمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أن الله هو السلام، فإذا جلس أحدكم فليقل: التحيات لله، والصلوات، والطيبات. السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته. السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. أشهد أن لا إله إلا الله. وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. ثم ليتخير من الدعاء أعجبه إليه فيدعو" [3] وفي لفظ:"علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم التشهد وكفي بين كفيه كلما يعلمني السورة من القرآن"وهذا التشهد هو المختار عند أحمد. ولو تشهد بغيره بما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم كتشهد ابن عباس وابن عمر، وأبي موسى الأشعري وغيرهم جاز، نص عليه. وإنما اختار ما تقدم

(1) أخرجه النسائي في الافتتاح (11) وفي السهو (34، 38) وفي التطبيق (67) .

(2) في النسخة"ب": قعدنا.

(3) أخرجه البخاري في الأذان (148، 150) وفي العمل في الصلاة (4) وفي الاستئذان (3، 28) وفي الدعوات (16) وفي التوحيد (5) ، وأخرجه مسلم في الصلاة (56، 60، 62) ، وأبو داود في الصلاة (178) ، والترمذي في الصلاة (100) ، وفي النكاح (17) ، وأخرجه النسائي في التطبيق (23) وفي النكاح (19) ، وأخرجه الدارمي في الصلاة (84، 92) ، والإمام مالك في الموطأ في النداء (53، 55) ، والإمام أحمد في 1/ 292، 376، 382، 408، 412، 422.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت