فهرس الكتاب

الصفحة 2079 من 2679

فرفضه رسول الله. وقال: آمنت بالله ورسوله" [1] . وذكر الحديث، فعرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام وهو دون البلوغ، وعرضه عليه يقتضي صحته منه، وعن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"كل مولود يولد على الفطرة حتى يعرب عن لسانه، فإذا أعرب عنه لسانه فإما شاكرًا وإما كفورًا" [2] رواه أحمد. والإعراب يحصل منه قبل البلوغ، وقد جعله إذن إما شاكرًا وإما كفورًا؟ ولأن عليًّا رضي الله عنه أسلم صغيرًا، قال عروة:"أسلم علي رضي الله عنه وهو ابن ثمان سنين"أخرجه البخاري في تاريخه فاعتبر ذلك الصحابة ومن بعدهم - رضي الله عنهم - وعد من السابقين، فعن ابن عباس- رضي الله عنهما:"كان علي رضي الله عنه أول من أسلم من الناس بعد خديجة - رضي الله عنها" [3] رواه أحمد."

وعن عروة بن مرة عن ابن حمزة، عن رجل من الأنصار قال:"سمعت زيد بن أرقم رضي الله عنه يقول: أول من أسلم علي"قال عمرو بن مرة:"فذكرت ذلك لإبراهيم النخعي فقال: أول من أسلم أبو بكر الصديق رضي الله عنه"رواه أحمد والترمذي وصححه.

وجمع العلماء بين الأقوال فقالوا: أول من أسلم من الرجال أبو بكر، ومن النساء خديجة ومن الصبيان علي، ومن الموالي زيد، ومن العبيد بلال - رضي الله عنهم -.

(1) أخرجه البخاري في الأدب (97) ، وأبو داود في الملاحم (15) ، والترمذي في الفتن (63) ، والإمام أحمد في 1/ 391، 396، 404، 406، 457 وفي 3/ 82، 368 وفي 5/ 454.

(2) أخرجه الإمام أحمد في 3/ 353، 435 وفي 4/ 24.

(3) أخرجه الإمام أحمد في 1/ 33، وفي 4/ 368، 371.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت