فهرس الكتاب

الصفحة 2076 من 2679

رواية أبي داود:"وكان قد استتيب قبل ذلك بعشرين ليلة أو قريبًا منها، فجاء معاذ فدعاه فأتى فضرب عنقه"إلا أن أبا داود قال: قد روى هذا الحديث من طرق، وليس فيه ذكر الاستتابة. انتهى. ويستتاب ثلاثًا اتباعًا لقول عمر رضي الله عنه هلا حبستموه ثلاثًا، ويضيق عليه لقوله أيضًا:"وأطعمتوه كل يوم رغيفًا"والله أعلم.

تنبيه: الزنديق: هو الذي يظهر الإسلام ويخفي الكفر، وهو الذي كان يسمى منافقًا في الصدر الأول.

وحنة هنا بمعنى الأحنة وهو العداوة. قال الجوهري [1] : ولا تقل حنة. وقال الهروي: هي لغة رديئة وقد جاءت.

ومغربة خير بكسر الراء وفتحها وأصله من الغرب وهو البعد: لمعنى هل [من] خير جديد جاء من بلد بعيد.

والموثق: المأسور المشدود في الوثاق من حبل أو قيد.

والوسادة: المخدة.

(قال) : وكان ماله فيئًا بعد قضاء دينه.

(ش) : قد تقدمت هذه المسألة في كتاب الفرائض، وهو أن المرتد متى مات أو قتل على ردته فما له فيء على المشهور من الروايات لا لورثته، ولا لأهل الدين الذي اختاره، وزاد هنا أن ذلك بعد قضاء دينه؛ لأنه حق واجب عليه وأولى ما يؤخذ من ماله. وأعلم أن كلام الخرقي يعتمد أصلا وهو أن أملاك

(1) صحاح الجوهري: 5/ 2068، مادة (ا حن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت