تقول في الدار قارئ رجلا في الدار قار آن رجلا دارسا رجلا ومما يسوغ مجيء الحال من النكرة أن تخصص هذه النكرة بإضافة أو وصف فمثل الأول قوله تعالى:"في أربعة أيام سوا"فأربعة خصصه في الإضافة إلى أيام فسواء حال من أربعة وهو نكرة وساغ مجيء الحال منها لكونها مضافة ومثال الثاني قول الشاعر نجيت يا رب نوحا واستجبت له في فلكن ماخر في اليم مشحونا يقول أن وحدك نحولها إلى منفردا أجتهد وحدك يعني بتقدير اجتهد منفردا منفردًا نكرة أنظر كيف تخرج قالوا أن العرب يحكمون علينا ولا نحكم عليهم فإذا كانت العرب تعبر فتقول أجتهد وحدك أو أتى فلان وحده فأنا لا نقول أخطأتم ولكن نوجه كلامه إلى ما يصح فنقول وحدك بمعني منفردا نؤولها و التأويل صحيح انهم يقعدون قواعد إذا جاء ما يخالفها على مقتضى هذه القواعد ولهذا العلوم العربية صار متأخر ون ويسمونها القواعد قواعد النحو لكن لو قال قائل ألستم تنكرون التأويل فماذا نقول: نقول صحيح لكن الأمور الشرعية ننكر فيها التأويل لانه يجب أجراء كلام الشارع على ما هو علية لكن الأمور غير الشرعية لا بئس من التأويل بها ولهذا قلنا القاعدة المقترضة عندي ما أخبرتكم بها سابقا أنه إذا تنازع الكوفيون و المصريون في مسألة فأتبع الأسهل ولو قيل هذا في المسائل فانه يصح أم لام لا يصح أنه لا يجوز أن نتتبع الرخص لكن في باب النحو ما في مانع مفرغ نشر يقول حنيفا حال من إبراهيم يقول أن الجمل بعد المعارف أحوال وبعد النكرات صفات تقول جاء رجلا يضحك يقول يضحك من الفعل و الفاعل في محل رفع صفة ولو قلت جاء زيدا يضحك كل الجملة مركب في موضع نصب على الحال هو نفس ما نقول جاء رجلا و الشمس طالعة الواو واو الحال والشمس طالعة مبتدأ وخبر في محل نصب في موضع رفع صفة وعكس إذا قلت جاء محمد و الشمس طالعة فالجملة في موضع نصب على الفاعل.
بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله قال المؤلف رحمة الله تعالى باب التمييز هو الاسم المنصوب المفسر لمن بهم من الذوات نحوه تصبب زيدا عرق و تفقأ بكرا شحما وطاب محمد نفسه و اشتريت عشرين كتابا وملكت تسعين نعجة و زيدا أكرم منك أبا وأجمل منك وجها ولا يكون ألا نكرة ولا يكون ألا بعد تمام الكلام.
التميز أحد المنصوبات تقدم أن الأسماء المنصوبة خمسة عشر ولا نزال في تعدادها المفاعيل.
الشريط الرابع
خمسة و الحال ستة وهذا هو التمييز وهو الاسم المنصوب المفسر ومعناها يؤخذ من أسمه تميز يعني مميز فيه تميزا يحصل به التميز وهو من تسوية الشيء باسم المصدر