فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 49

صفة لأي شيء للاسم عن الزمان المنصوب باللفظ الدال على الدال الواقع ذلك المعنى فيه الدال على المعنى الواقع فيه صمت يوم الخميس فيوم أسم دال على الزمان صحيح وهو منصوب باللفظ الدال على المعنى الواقع في يوم الخميس ما هو اللفظ الدال على المعنى الواقع في يوم الخميس هو كلمة صمت إذن فهو منصوب بصمت ما العامل في يوم الخميس هو صام الفعل جلست أمامك جلس فعل ماض و التاء فاعل أمام ظرف مكان منصوب بجلس فالظرف منصوب باللفظ الدال على المعنى الواقع في الظرف في ملاحظة معنى في الدالة على الظرفية وذلك مثل قولك صمت يوم الاثنين فان يوم الاثنين فان يوم الاثنين ظرف زمان مفعول فيه وهو منصوب بقولك صمت وهذا العامل دال على معنى وهو الصيام و الكلام على ملاحظة معنى فيه أي أن الصيام حدث في اليوم المذكور بخلاف قولك يخاف الكسول يوم الامتحان ألان الخوف في يوم الامتحان ولا الآن يخاف فلا يخشى أن تقول يخاف الكسول في يوم الخميس في يوم الامتحان لا المراد أنه يخاف ذلك اليوم مثل ما ذكرت في الآية الكريمة يخاف الكسول يوم الامتحان فان معنى ذلك أنه يخاف نفس يوم الامتحان وليس معناه أنه يخاف شيء واقعا في هذا اليوم واعلم أن الزمان ينقسم إلى قسمين الأول المختص و الثاني المبهم أما المختص فهو ما دل على مقدار معين محدود من الزمان دل على مقدار معين مثل ساعة وليلة ويوم و أما المبهم فهو ما دل على مقدار غير معين ولا محدود مثل الحين وزمان ومثال المختص الشهر و السنة و اليوم و العام الأسبوع و مثال المبهم اللحظة و الوقت و الزمان و الحين وكل واحد من هذين النوعين يجوز انتصابه على انه مفعول فيه وقد ذكر المؤلف من الألفاظ الدالة على الزمان اثنا عشر لفظا الأول اليوم وهو من طلوع الفجر إلى غروب الشمس تقول صمت اليوم أو صمت يوم الخميس أو صمت يوما طويلا و الثاني الليلة وهى من غروب الشمس إلى طلوع الفجر تقول اعتكفت الليلة البارحة أو اعتكفت ليلة أو اعتكفت ليلة الجمعة الثالث غدوه وهي الوقت ما بين صلاة الصبح وطلوع الشمس تقول صديقي زارني غدوه الأحد أو زارني عدوه و الرابع بكرة وهى أول النهار تقول أزورك بكرة السبت وأزورك بكرة و الخامس سحرا وهو أخر الليل وبين الفجر تقول ذاكرت درسي سحرا و السادس غدا وهو أسم لليوم الذي بعد يومك الذي أنت فيه تقول إذا جئتني غدا أكرمتك و السابع عتم وهى أسم لثلث الليل الأول تقول سأزورك عتما و الثامن صباحا وهو اسم للوقت الذي يبتدأ من أول نصف الليل من اليوم الثاني إلى الزوال وهو الاسم الذي يبتدأ من أول نصف الليل فسر الصباح باستصلاح الحال هذا هو الاصطلاحات أصاب التقويم الزماني الصباح هو أول النهار من طلوع الفجر إلى أن تتضح الشمس قال الله تعالى:"و الليل إذا عسعس و الصبح إذا تنفس""و الليل إذ أدبر و الصبح إذا أسفر"و التاسع مساءا هو أسم للوقت الذي يبتدأ من الزوال إلى نصف الليل تقول وصل القطار بنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت