منطلقا أصل الكلمة زيد منطلقا عمرو شاخصا فلما دخل عليها الفعل نصب المفعولين هناك مفعولان بعض الأفعال تنصب مفعولين ليس اصلهما مبتدأ وخبر مثل كسا وأعطي وسأل هذه أفعال أيضا تنصب مفعولين لكن ليست لما نحن فيه ليست من النواسخ لان المفعولين ليس أصلهما المبتدأ الخبر تقول أعطيت الفقير ثوبا الفقير ما يمكن تركب تقول الفقير ثوبا ليس اصلهما المبتدأ و الخبر سألت زيدا مسألة ا و درهمًا كذلك ليس اصلهما المبتدأ والخبر كسوته ثوبا فالنواسخ هي تلك الأفعال التي تنصب مفعولين أصلهما مبتدأ وخبر رأيت الشمس رؤيا بصريه رأيت الجود محمد تا أو مكرمتا رؤيا قلبية.
بسم الله و الحمد لله و الصلاة والسلام علي رسول الله قال المؤلف رحمه الله باب النعت تابع للمفعول في رفعه و نصبة وجزمه و خفضه وتعريفة وتنكيرة تقول قام زيد العاقل ورأيت زيدا العاقل ومررت بزيدا العاقل و المعرفة خمسة أشياء الاسم المضمر نحو أنا وأنت والاسم و العلم نحوه زيد ومكة و الاسم المبهم نحوه هذا وهذه وهؤلاء و الاسم الذي فيه الألف و اللام نحو الغلام و الرجل والنكرة وما أضيف إلى واحد من هذه الأربعة و النكرة كل أسم شائع في جنسه لا يختص به و أحد دون أخر وتقريبه ما صلح دخول الألف واللام عليه نحوه الرجل و الفرس.
يقول المؤلف باب النعت النعت في اللغة هو الوصف نعته أي وصفة نعت له المكان نعت له الرجل نعت له السلعة يعني الوصف و النعوت و الصفات و المراد هنا اللفظ الذي يتضمن صفة لما قبله فتقول هذه الكلمة نعت يعني منعوت به وموصوف به و النعت تابع للمنعوت يتبعة في رفعه ونصبة وخفضه يقول النحات في الكتب المبسوطة بعض الشيء أن النعت نوعان نعت حقيقي وهو الذي يرفع ضميرا يعود إلى المنعوت زيدا العاقل يعني هو يقال هذا نعت حقيقي و النعت السببي هو الذي يكون مرفوعا هو الذي يرفع اسما ظاهرا مثل جاء زيد العاقل أبوه هذا نعت سببي زيدا العاقل هذا نعت حقيقي لان وصف العاقل يعود إلى المتبوع.
الشريط الثالث
و النعت الحقيقي يتبع المنعوت في إعرابه رفعًا ونصبًا وخفضًا ويتبعة في التعريف ا والتنكير جاء رجلا صالحا جاء زيدا العاقل و يتبعة في التذكير و التعليل والأفراد و الجمع و التثنية و الجمع لهذا يعبر عن هذه الأشياء يقول أن النعت الحقيقي يتبع المنعوت في أربعه من عشرة وجوه الأعراب ثلاثة التذكير و التنكير و التعريف أربعة سبعة والإفراد و التثنية و الجمع هذه عشرة ويتبعه في أربعة من عشرة في وأحد من وجوه الأعراب وفي واحد من الإفراد أو التثنية أو الجمع وفى وأحد من التذكير و التأنيث وفي وأحد من التعريف أما النعت السببي فإنما يتبعة في التعريف و التذكير ويتبعة في وجوه