فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 49

تفتح في مواضع و القاعدة أنها إذا صلح أن تقول إن وأن مع أسمها وخبر في موضع مصدر فهي مفتوحة الهمزة يعجبني أن تزورنا لان هذه للغير يعجبني أنك مجتهد هذه في تأويل المصدر تقدير يعجبني اجتهاده فتكون مفتوحة فكل ما صح أن تقول أن وأسمها وخبرها في موضع مصدر فهي مفتوحة الهمزة وتكسر الهمزة في الابتداء وبعد القول قال أني عبد الله وتقول أنك يا فلان انك صادق نعم ويقول المؤلف إن وأن للتوكيد ولكن للاستدراك وكان للتشبيه كأن زيد أسد هذا للتشبيه كأن زيدا حاتما و ليت للتمني وهو طلب للمستحيل أو شبة المستحيل هذا هو التمني ليت الشباب يعود يوما يا ليتنا نرد ولعل للترجي أو التوقع لعلك تزورنا لعلك تريد أن تسافر هذا فيه التوقع والأول لعلك تعطينا كذا وكذا للترجي أو وهذه الحروف كلها حكمها واحد كأن جاءت في القرآن أذكر قوله تعالى"كأنهم يوم يرونه"ولعل الله يرحمنا لعل تفيد التعليل أو تحتمل الترجي لعلكم تتقون لعلكم ترحمون وكلها حكمها واحد أنها تنصب الاسم اسما لها وترفع الخبر خبر لها"كأن في أذنيه وقر"عكس كان

بسم الله و الحمد لله والصلاة و السلام على رسول الله قال المؤلف رحمه اله تعالي في باب العوامل الدا خله على المبتدأ و الخبر و

إما ظننت وأخواتها وهى تنصب على انهما مفعولان لها وهي ظننت وحسنت وخلت وزعمت ورأيت وعلمت ووجدت واتخذت وسعت تقول رأيت زيدا قائما ورأيت عمرا شاخصا وما أشبه ذلك. النوع الثالث من النواسخ يعني العوامل التي تنسخ المبتدأ و الخبر تغير حكم المبتدأ و الخبر ثلاثة كان وأخواتها وحكمها أنها ترفع الاسم وتنصب الخبر وأن وأخواتها وهي حروف وحكمها أنها تنصب الاسم وترفع الخبر عكس كان و الثاني ظن و أخواتها و هي تنصب المبتدأ و الخبر مفعولين لها و ظن و أخواتها تسمى أفعال القلوب و هي ظننت و حسبت و خلت كلها معناها متقارب خلت لأمر كذا و كذا أو حسبت كذا أو ظننت كذا و زعمت و رأيت الرؤيا القلبية و الرؤيا نوعان رؤيا بصرية و تنصب مفعولًا واحدا فتقول رأيت القمر رأيت الشمس رأيت فلان وأما الرؤيا القلبية هي العلم فأن رأى العلمية تنصب مفعولين تقول رأيت فلان عالمًا تقول رأيته عالمًا رأيته صالحا هي تنصب مفعولين الأفعال ورأيت وعلمت مثل ووجدت و اتخذت وجدت الكتاب مفيدا وجدت زيد صالح كلها من الأعمال القلبية وجعلت وسمعت و اتخذت فلانا صديقا كذلك ينصب مفعولين وجعلت يقولون جعل تأتى متنوعة أنواعه ومنها جعل التي تنصب مفعولين جعلت الحديد خاتم جعلت هذه بمعني صير أو جعلت الحديد خاتم وجعلت الطين إبريقا وسمعت كذلك ظننت زيدا منطلقا يعني مثال للفعل الأول الحاصل أن هذه الأفعال وأصلها تنصب مفعولين وأصلهما مبتدأ وخبر ظننت زيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت