الصفحة 28 من 169

الثانية أن يعلم أن الطريق واحة، وأن الله -جل وعلا- لا يرضى الشرك به حتى بالمقربين عنده والذين لهم المقامات العالية عنده -جل وعلا- لا يرضى أن يشرك معه أحد. الثالثة أن لا يكون في قلب الموحد الذي وحد الله وأطاع الرسول وخلص من الشرك، أن لا يكون في قلبه محبة للمشركين هذه الثلاث هي أصول الإسلام بأحد الإعتبارات. نسأل الله -جل وعلا- أن يجعلني وإياكم ممن تححققوا بها قولًا وعملًا واعتقادًا وانقيادًا. نعم،

اعلم أرشدك الله لطاعته أن الحنيفية ملة إبراهيم، أن تعبد الله وحده مخلصًا له الدين وبذلك أمر الله جميع الناس وخلقهم لها، كما قال -تعالى-: {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون} ، ومعنى يعبدوني يوحدوني. وأعظم ما أمر الله به التوحيد وهو إفراد الله بالعبادة، وأعظم ما نهى عنه الشرك، وهو دعوة غيره معه والدليل قوله -تعالى-: {واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئًا} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت