وقائمان: خبرُه مرفوعٌ أيضًا بالألف؛ لأنه مثنى.
(والزيدون قائمون) .
فالزيدون: مبتدأٌ مرفوع بالواو؛ لأنه جمع مذكر سالم.
وقائمون: خبرُه مرفوعٌ أيضًا بالواو؛ لأنه جمع مذكر سالم، فالخبر في هذه الأمثلة مفرد؛ لأنه ليس جملة ولا شبهها.
(وغير المفرد أربعة أشياء) ؛ لأن شبَه الجملة شيئان: 1)الظرف، 2)والجار والمجرور.
والجملة شيئان: 3)الجملة الاسمية، 4)والجملة الفعلية.
وقد أشار إلى بيان ذلك بقوله: (الجار والمجرور والظرف) ، فكلٌّ منهما يسمّى شبه الجملة، (والفعل مع فاعله والمبتدأ مع خبره) فكلٌّ منهما يسمّى جملة(نحو قولك:
زيد في الدار)هذا مثال للخبر إذا كان جارًا ومجرورًا، وإعرابه:
زيدٌ: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة.
وفي الدار: جار ومجرور متعلّق بمحذوف تقديره: كائن أو استقر.
(وزيد عندك) هذا مثال للخبر إذا كان ظرفًا، وإعرابه:
زيدٌ: مبتدأ مرفوعٌ بالضمة الظاهرة.
وعند: ظرف مكان منصوب على الظرفية متعلِّق بمحذوف خبر المبتدأ، والتقدير: كائن أو استقر عندك، وعند مضاف، والكاف مضاف إليه مبني على الفتح في محلّ جر.
وفي الحقيقة الخبر هو المتعلّق المحذوف، وإنما كان الجار والمجرور والظرف شبيهين بالجملة، وشبيهين بالمفرد، فحذف ذلك في كلامهم من باب الاكتفاء مثل: {سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَر} [النحل: 81] : أي والبرد.
(وزيدٌ قائمٌ أبوه) هذا مثال للخبر إذا كان جملةً فعليةً وإعرابه:
زيدٌ: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة.
وقام: فعل ماض.
وأبو: فاعل مرفوع بالواو؛ لأنه من الأسماء الخمسة، وأبو مضاف، والهاء مضاف إليه مبنى على الضم في محل جرّ، والجملةُ من الفعل والفاعل في محلّ رفع خبر المبتدأ.
وزيد جاريتُه ذاهبة.
باب العوامل الداخلة على المبتدأ والخبر
وهي: كان وأخواتها، وإن وأخواتها، وظنّ وأخواتها، فأما كان وأخواتها، فإنها ترفع الاسم وتنصب الخبر، وهي: كان
(وزيد جاريتُه ذاهبة) هذا مثال للخبر إذا كان جملة اسمية، وإعرابه: