الصفحة 27 من 60

وهو الاسمُ المرفوعُ الذي لم يذكر معه فاعله

وللمثنى الغائب المؤنّث ضربتا تقول: الهندان ضربتا، وإعرابه:

الهندان: مبتدأٌ مرفوعٌ بالألف نيابةً عن الضمة؛ لأنه مثنى.

وضَرَب: فعل ماض.

والتاء: علامة التأنيث وحُرِكَتْ لالتقاء الساكنين، وكانت الحركة فتحةً لمناسبة الألف.

والألفُ: فاعل مبنيّ على السكون في محلّ رفع، والجملة خبر المبتدأ.

(وضَربُوا) لجمع الذكور الغائبين من قولك: مثلًا الزيدون ضربوا، وإعرابه:

الزيدون: مبتدأٌ مرفوعٌ بالواو نيابةً عن الضمة؛ لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد.

وضرب: فعل ماض مبني على فتح مقدّر على آخره مَنَعَ من ظهوره اشتغال المحلّ بحركة المناسبة.

والواو: فاعلٌ مبنيّ على السكون في محلّ رفع، والجملة خبر المبتدأ.

(وضَربْن) لجمع الإناث الغائبات من قولك مثلًا: الهندات ضَرَبْن، وإعرابه:

الهندات: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة.

وضرب: فعل ماض.

والنون: ضمير النسوة فاعلٌ مبنيّ على الفتح في محلّ رفع، والجملة خبر المبتدأ. والله سبحانه وتعالى أعلم.

ويسمَّى نائب الفاعل: (وهو الاسمُ المرفوعُ الذي لم يذكر معه فاعله) يعني أن المفعولَ الذي لم يسم فاعلُه المسمَّى أيضًا نائب الفاعل: هو المفعول الذي يقوم مقام فاعله في جميع أحكامه بعد حذف الفاعل لغرض من الأغراض كقوله (: {وَخُلِقَ الإِنْسَانُ ضَعِيفًا} [النساء: 28] .

الأصل: وخلق اللهُ الإنسانَ برفع لفظ الجلالة على الفاعليّة، ونُصِبَ الإنسان على المفعولية، فحذف الفاعل، وهو لفظ الجلالة للعلم به فبقي الفعل محتاجًا إلى ما يسندُ إليه، فأقيم المفعول به مقامَ الفاعل في الإسناد إليه، فأعطي جميع أحكام الفاعل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت