الفاعل: هو الاسم المرفوع المذكور قبله فعله، وهو على قسمين: ظاهر، ومضمر، فالظاهر: نحو قولك
(المرفوعات سبعة: وهي
1)الفاعل)، نحو: جاء زيدٌ والفتى والقاضي وغلامي.
2) (والمفعول الذي لم يسم فاعله) ، نحو: ضربَ زيدٌ، ويضربُ عمرو.
3) (والمبتدأ 4) وخبره)، نحو: زيدٌ والفتى والقاضي وغلامي قائمون.
5) (واسم كان وأخواتها) ، نحو: كان زيدٌ قائمًا.
6) (وخبر إن وأخواتها) ، نحو: إن زيدًا قائمٌ.
7)(والتابع للمرفوع، وهو أربعة أشياء:
1-النعت)، نحو: جاء زيدٌ الفاضلُ.
2- (والعطف) ، نحو: زيدٌ وعمرو.
3- (والتوكيد) ، نحو: جاء زيدٌ نفسُه.
4- (والبدل) ، نحو: جاء زيدٌ أخوك.
وهذه كلُّها مذكورةٌ هنا إجمالًا على سبيل التعداد، وسيذكر كلَّ واحدٍ منها في باب مفصَّلة، والله سبحانه وتعالى أعلم.
باب الفاعل
(الفاعل: هو الاسم المرفوع المذكور قبله فعله) ، هو قامَ زيدٌ، ويقومُ عمروٌ.
(وهو على قسمين:
1)ظاهر): وهو ما دَلَّ على مسمَّاه بلا قيد: كزيد ورجل.
2) (ومضمر) : وهو ما دَلَّ على مُتَكلِّم، أو مُخاطب، أو غائب: كأنا، وأنت، هو.
1)(فالظاهر: نحو قولك:
قام زيد، ويقومُ زيدٌ، وقام الزيدان، ويقوم الزيدان، وقام الزيدون، ويقوم الزيدون، وقامَ الرجالُ، ويقوم الرجال، وقامَتْ هندٌ، وتقومُ هند
قام زيد).
فقام: فعلٌ ماض مبنيّ على فتحٍ ظاهرٍ في آخره.
وزيدٌ: فاعلٌ مرفوعٌ بالضمة الظاهرة.
(ويقومُ زيدٌ) .
فيقوم: فعلٌ مضارعٌ مرفوعٌ لتجرّده عن الناصب والجازم.
وزيدٌ: فاعلٌ مرفوعٌ بالضمة.
(وقام الزيدان) .
فقامَ: فعلٌ ماض.
والزيدان: فاعلٌ مرفوع بالألف نيابةً عن الضمة؛ لأنه مثنى.
(ويقوم الزيدان) .
فيقوم: فعلٌ مضارع.
والزيدان: فاعلٌ مرفوعٌ بالألف.
(وقام الزيدون) .
فقام: فعلٌ ماض.
والزيدون: فاعلٌ مرفوعٌ بالواو نيابةً عن الضمة؛ لأنه جمع مذكر سالم.
(ويقوم الزيدون) .
فيقوم: فعلٌ مضارع.
والزيدون: فاعله.
(وقامَ الرجالُ) .