فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 7 من 347

واحده كلمة والقول عم ... وكلمة بها كلام قد يؤم

العلماء الذين شرحوا الألفية عند شرحهم لهذين البيتين أطنبوا وأسهبوا في بيان هذه المصطلحات التي ذكرت لكم، وهي: الكلام والكلم واللفظ والقول، والمفيد وغير المفيد، والمهمل والمستعمل وما إلى ذلك، فاطلبوها هناك، كما ان ابن هشام تعرض لها في شرحه"لقطر الندى"بحديث واف.

انتقل المؤلف - رحمه الله - إلى هذه الأقسام الثلاثة، وبدأها واحدا واحدا، لكنه لم يبدأ بتعريفها وإنما بدأ -طلبا للإيجاز- بعلامتها التي تدلك عليها، والتي ربما أغنتك عن التعريف، فقال:

فالاسم يعرف بالخفض، والتنوين، ودخول الألف واللام، وحروف الخفض وهي: من، وإلى، وعن، وعلى، وفي، ورب، والباء، والكاف، واللام، وحروف القسم وهي: الواو، الباء، والتاء.

اكتفى في حديثه عن الاسم بهذا، لم يعرف الاسم؛ والاسم -كما تعلمون-: هو الكلمة التي وضعت لمعنى في نفسها غير مقترن بزمن، الاسم: هو الكلمة التي تدل على معنى في نفسها غير مقترن بزمن، فهو يدل على معنى، لكنه ليس مقترنا بزمن.

فالفرق بينه وبين الفعل أن كلاهما يدل على معنى، لكن الاسم ليس مقترنا بزمن، وأما الفعل فإنه لا بد من أن يصاحبه الزمن -كما سيأتي-.

علامات الاسم التي تدل عليه، والتي يعرف بها هي علامات كثيرة، والمؤلف هنا - رحمه الله - اكتفى بهذه الأربعة فقط وهي: الخفض، والتنوين، ودخول الألف واللام، وحروف الخفض، والعلماء ومنهم ابن مالك وغيره من شراح الألفية يزيدون هذه العلامات إلى أكثر من ذلك؛ يقول ابن مالك - رحمه الله - في هذا:

بالجر والتنوين والندا والـ ... ومسند للاسم تمييز حصل

أي: أن الاسم يتميز عن غيره بهذه العلامات الخمس، وهي: الجر والتنوين والنداء وأل، أي: الألف واللام، والإسناد، ومن العلماء من يزيد علامات أخرى -أيضا- كالتصغير ونحوه، نقف مع العلامات التي ذكرها ابن أجروم وهي: بدأها أولا بالخفض، الخفض ماذا يراد به ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت