فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 23 من 347

التركيز إنما يكون على العلامة الأصلية وهي الكسرة، أما العلامة الفرعية وهي الياء، أو الياء والنون فإنه ربما نازعه فيها الفعل ؛ لأن قولك:"المسلمون"، قولك:"مررت بالمسلمين"قد مختوم بياء ونون، قد يشاركه فيها الفعل المضارع المقترن بياء المخاطبة حينما تقول:"أنت تذهبين"، فالخطب -إذن- الذي يعد علامة من علامات الاسم، ولا ينازع فيها يراد به ظهور علامة الجر الأصلية وهي الكسرة على آخر الكلمة. هذه هي العلامة الأولى.

العلامة الثانية: التنوين ، التنوين ماذا يراد به ؟

لا أحد فيكم لا يعرف التنوين، لكن ربما لو قيل له: ما تعريفه الاصطلاحي بدقة؟ لربما يعني: لا يحسن أن يأتي به كاملا، لكن التنوين معروف بأنه الضمتان، أو الفتحتان، أو الكسرتان في آخر الكلمة، الكلمة التي تقبل هذا التنوين وهو الضمتان، أو الفتحتان، أو الكسرتان هي الاسم فقط، الفعل لا يمكن أن يأتي في آخره ضمتان، أو فتحتان، أو كسرتان، وكذلك الحرف، التنوين ما هو ؟

هو نون ساكنة تلحق آخر الكلمة في اللفظ لا في الكتابة، التنوين: هو النون الساكنة التي تلحق الآخر، طبعا النون الساكنة احترازا من أي نون متحركة، وكلمة تلحق الآخر احترازا من النون التي تأتي في الوسط، وهي ساكنة مثل النون -مثلا- في: انطلق ينطلق، انكسر ينكسر، هذه لا علاقة لها بعلامة الاسم، فالنون الساكنة التي تلحق الآخر لفظا لا بد أن تكون تلحقه في النطق فقط، وليس في الكتابة، فإن لحقته في النطق، وفي الكتابة لا تعد علامة من علامات الاسم، ولا تعد تنوينا حينئذ ؛ لأن كثيرة النون التي تلحق الآخر، مثلا النون في لبن، النون في لبَن وفي لبِن هذه ليست تنوينا ؛ لأنها تثبت في الكتابة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت