كنتُ سمعَهُ: وفقتُهُ في سمعِهِ فلايسمعُ إِلا الخيرَ.
وبصرَهُ: وفقتُهُ في بصرِهِ فلاينظرُ إِلا إِلى مايحبُهُ اللهُ ويرضاهُ.
ويدَهُ: وفقتُهُ فلايعملُ إِلاالخيرَ والصلاحَ.
يبطِشُ بها: يَضربُ بها.
ورجلَهُ: وفقتُهُ فلايمشي إِلاإِلى مايرضي اللهَ فلايسعى إِلافي الخيرِ.
ولئنْ استعاذَني لأُعيذَنَّهُ: لئنْ اعتصمَ بي ولجأَ إليَّ لأَعصِمَنَّهُ من الوقوعِ في الزللِ.
مايُسْتَفادُ من الحَديثِ:
-خطورةُ معاداةِ أَولياءِ اللهِ إِمَّا بكراهتِهمْ أَوإِيذائِهمْ.
-أَفضلُ الأَعمالِ إِلى اللهِ تعالى أداءُ الفرائضِ، وهو مُقَدَّمٌ على النوافلِ.
-المحافظةُ على النوافلِ منْ أَسبابِ محبةِ اللهِ تعالى لعبادِهِ.
-التقربُ إِلى اللهِ بالفرائضِ والنوافلِ سببٌ لاستجابةِ اللهِ لدعاءِ العبدِ وحفظِهِ ورعايتِهِ.
الحديث التاسع والثلاثون
عَنْ ابْنِ عَبْاسٍ - رضي الله عنه - أنَّ رَسُولُ اللَّهِ - قَالَ: (إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ لِي عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ) .حَدِيثٌ حَسَنٌ رَوَاهُ ابنُ مَاجَهْ وَالبَيْهَقيُّ وَغَيرُهُمَا.
معاني المُفْرَداتِ:
تجاوزَ: عفا.
لي: لأَجلي وتعظيمِ أَمْري ورِفْعَةِ قَدْرِي.
أُمَّتي: هي أمَّةُ الإِجابةِ وهي كلُّ مَنْ آمنَ بِهِ - واستجابَ لِدَعوتِهِ.
الخطأَ: ضدُّ العَمْدِ.
النسيانَ: ضدُّ الذِكْرِ.
ومااستُكْرِهوا عليه: ما يُحْمَلُ عليه الإِنسانُ قَهْرًَا مِنْ غيرِ إِرادتِهِ.
مايُسْتَفادُ من الحَديثِ:
-سَعَةُ رَحْمَةِ اللهِ بعبادِهِ، فإِنَّهُ لا يُؤاخِذُ أَيَّ فردٍ منْ هذهِ الأُمَّةِ إِلاإِذا تعمَّدَ العصيانَ وتَرَكَ الامتثالِ. قالَ اللهُ تعالى: - لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَانَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ - [البقرة:286]