تتجافى: ترتفعُ وتبتعدُ.
عن المضاجعِ: عن الفُرُشِ والمراقدِ.
ذِروةِ سنامِهِ: السَّنامُ: ماارتفعَ من ظهرِ الجملِ، والذروةُ: أَعلى الشيءِ، وذروةُ سنامِ الأَمرِ: كنايةٌ عن أَعلاه.
مِلاكِ ذلكَ: إِحكامِ تلكَ الأَعمالِ السابقةِ وضبطِها.
كُفَّ: امتنعْ.
ثَكِلَتْكَ أُمُكَ: فقدتْكَ أُمُّكَ، وهو دعاءٌ بالموتِ على ظاهِرِهِ، ولايُرادُ وقوعُهُ، بل هو ممَّا كانَ يجري على أَلسنَتِهِمْ من غيرِ قصدٍ، مثلُ تربتْ يداكَ ولاأبا لكَ.
يكُبُ الناسَ: يصرعُهمْ على وجوهِهمْ في النارِ.
حصائِدُ أَلسنتَهِمْ: ماتكلمتْ بِهِ أَلسنتُهُمْ من الإِثْمِ.
مايُسْتَفادُ من الحَديثِ:
-شدَّةُ اعتناءِ معاذٍ بالأَعمالِ الصالحةِ، ومنْهُ يؤخذُ استحبابُ سؤالِ التلميذِ شيخَهُ عنْ أَفضلِ الأَعمالِ من أَجلِ الفوزِ بالجنَّةِ والهروبِ من النارِ.
-أَنَّ الأَعمالَ سببٌ لدخولِ الجنَّةِ.
-أَنَّ السؤالَ عن دخول الجنَّةِ والنجاةِ من النارِ أَمرٌ عظيمٌ، ولأَجلِهِ أَرسلَ اللهُ الرسلَ وأَنزلَ الكتبَ.
-أَنَّ اللهَ هو الموفِّقُ للأَعمالِ الصالحةِ.
-أَفضلُ الأَعمالِ وأَعلاها عبادةُ اللهِ وحدَهُ وعدمُ الإِشراكِ بِهِ.
-الصلاةُ عمادُ الدينِ، ولذلكَ جعلَها بعد التوحيدِ لأَهميتِها في صلاحِ العبدِ
-الأَعمالُ التي تُقَرِّبُ من الجنَّةِ وتباعدُ عن النارِ على التوالي الصلاةُ ثمَّ الزكاةُ ثمَّ الصومُ ثمَّ الحجُّ.
-جوازُ زيادةِ المعلِّمِ في الإِجابة لتلميذِهِ إِنْ علمَ في ذلك فائدةً.
-كثرةُ أَبوابِ الخيرِ.
-الترغيبُ في قيامِ الليلِ.
-أَصلُ كلِّ الحقائقِ والفضائلِ هو الإِسلامُ، فهو أَصلُ البناءِ، والصلاةُ هي العمودُ الذي يقومُ عليهِ البناءُ، والجهادُ في سبيلِ اللهِ يجعلُ لهذا البناءِ رفعةً وعُلُوًا.
-فضلُ الجهاِدِ في سبيلِ اللهِ، لأَنَّ بِهِ إِعلاءَ كلمةِ اللهِ، فيظهرُ بِهِ الإِسلامُ ويعلو على سائرِ الأَديانِ.
-أَهميةُ حفظِ اللسانِ، فكثرةُ الكلامِ لها مفاسدُ لاتُحصى.
-امتهانُ منْ يُكَبُّ على وجهِهِ في النارِ، فإِنَّ الوَجْهَ هو موضعُ المحاسنِ في الجسدِ.
الحديث الثلاثون