الصفحة 33 من 47

تتجافى: ترتفعُ وتبتعدُ.

عن المضاجعِ: عن الفُرُشِ والمراقدِ.

ذِروةِ سنامِهِ: السَّنامُ: ماارتفعَ من ظهرِ الجملِ، والذروةُ: أَعلى الشيءِ، وذروةُ سنامِ الأَمرِ: كنايةٌ عن أَعلاه.

مِلاكِ ذلكَ: إِحكامِ تلكَ الأَعمالِ السابقةِ وضبطِها.

كُفَّ: امتنعْ.

ثَكِلَتْكَ أُمُكَ: فقدتْكَ أُمُّكَ، وهو دعاءٌ بالموتِ على ظاهِرِهِ، ولايُرادُ وقوعُهُ، بل هو ممَّا كانَ يجري على أَلسنَتِهِمْ من غيرِ قصدٍ، مثلُ تربتْ يداكَ ولاأبا لكَ.

يكُبُ الناسَ: يصرعُهمْ على وجوهِهمْ في النارِ.

حصائِدُ أَلسنتَهِمْ: ماتكلمتْ بِهِ أَلسنتُهُمْ من الإِثْمِ.

مايُسْتَفادُ من الحَديثِ:

-شدَّةُ اعتناءِ معاذٍ بالأَعمالِ الصالحةِ، ومنْهُ يؤخذُ استحبابُ سؤالِ التلميذِ شيخَهُ عنْ أَفضلِ الأَعمالِ من أَجلِ الفوزِ بالجنَّةِ والهروبِ من النارِ.

-أَنَّ الأَعمالَ سببٌ لدخولِ الجنَّةِ.

-أَنَّ السؤالَ عن دخول الجنَّةِ والنجاةِ من النارِ أَمرٌ عظيمٌ، ولأَجلِهِ أَرسلَ اللهُ الرسلَ وأَنزلَ الكتبَ.

-أَنَّ اللهَ هو الموفِّقُ للأَعمالِ الصالحةِ.

-أَفضلُ الأَعمالِ وأَعلاها عبادةُ اللهِ وحدَهُ وعدمُ الإِشراكِ بِهِ.

-الصلاةُ عمادُ الدينِ، ولذلكَ جعلَها بعد التوحيدِ لأَهميتِها في صلاحِ العبدِ

-الأَعمالُ التي تُقَرِّبُ من الجنَّةِ وتباعدُ عن النارِ على التوالي الصلاةُ ثمَّ الزكاةُ ثمَّ الصومُ ثمَّ الحجُّ.

-جوازُ زيادةِ المعلِّمِ في الإِجابة لتلميذِهِ إِنْ علمَ في ذلك فائدةً.

-كثرةُ أَبوابِ الخيرِ.

-الترغيبُ في قيامِ الليلِ.

-أَصلُ كلِّ الحقائقِ والفضائلِ هو الإِسلامُ، فهو أَصلُ البناءِ، والصلاةُ هي العمودُ الذي يقومُ عليهِ البناءُ، والجهادُ في سبيلِ اللهِ يجعلُ لهذا البناءِ رفعةً وعُلُوًا.

-فضلُ الجهاِدِ في سبيلِ اللهِ، لأَنَّ بِهِ إِعلاءَ كلمةِ اللهِ، فيظهرُ بِهِ الإِسلامُ ويعلو على سائرِ الأَديانِ.

-أَهميةُ حفظِ اللسانِ، فكثرةُ الكلامِ لها مفاسدُ لاتُحصى.

-امتهانُ منْ يُكَبُّ على وجهِهِ في النارِ، فإِنَّ الوَجْهَ هو موضعُ المحاسنِ في الجسدِ.

الحديث الثلاثون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت