فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 393

وصف يقوم بالبدن يمنع من صحة الصلاة.

قال المصنف رحمه الله: اَلْمِيَاهُ ثَلَاثَةٌ بدأ المصنف بالمياه. لماذا؟ لأن الطهارة لها وسائل، ومن أهم وسائل الطهارة، الماء، هو الذي يستعمل في رفع الحدث ويستعمل ما في معناه ويستعمل في إزالة الخبث وهناك وسائل أخرى غير الماء، لكن أهمها هو الماء.

قال رحمه الله: اَلْأَوَّلُ الأول من أقسام المياه. اَلْأَوَّلُ: طَهُورٌ. انتبهوا الآن في كل قسم ونوع من هذه الأقسام سيذكر اسم هذا النوع ثم سيذكر حكم هذا النوع.

بدأ المصنف قال: اَلْأَوَّلُ: طَهُورٌ هذا اسم النوع الأول أو القسم الأول اسمه طهور. طيب، كيف نعرف الطهور؟ ما هو تعريفه؟ قال: وَهُوَ اَلْبَاقِي عَلَى خِلْقَتِهِ هذا النوع الأول، اكتب عندها"1"وَهُوَ اَلْبَاقِي عَلَى خِلْقَتِهِ وقوله عَلَى خِلْقَتِهِ اكتب عندها حقيقةً أو حكمًا. إذًا الماء الطهور، هو الماء الذي بقي على خلقته ولم يتغير سواءً كان هذا البقاء على الخلقة حقيقة يعني لم يصبه تغير أصلًا. أو حكمًا؛ ما معنى حكمًا؟ حكمًا يعني أصابه تغير لكن هذا التغير لم نلتفت إليه، فهو في حكم غير المتغير، ما معنى هذا الكلام؟ الباقي على خلقته إما أن يكون باقي حقيقة؛ يعني لم يصبه تغير أصلًا. حكمًا؛ هناك مياهٌ أصابها تغيرٌ وهذا التغير لم يسلبِ الماءَ الطهوريةَ؛ مثل الماء الآجن يعني الماء الذي تغير بطول المُكْث، هذا الماء الذي تغير بطول المكث هل هو طهور؟ الجواب نعم. هل يصدق عليه تعريف الطهور أنه باق على خلقته؟ الجواب فيه إشكال. إذا نظرنا إلى هذا الماء، ما هو باق على خلقته، تغير، تغير بطول المكث، بطول البقاء، بطول الزمن، فهل هذا التغير أخرجه عن كونه باق على خلقته من حيث الحقيقة؟ نعم، لكن من حيث الحكم؟ هو في حكم ما لم يتغير. إذًا نقول: حقيقة وحكمًا، الباقي على خلقته حقيقةً معروف، وحكمًا كل ماء تغير وحكمنا عليه بأنه طهور فإنه باق على خلقته حكمًا لا حقيقة.

قال المصنف: وَمِنْهُ مَكْرُوهٌ، ما هو المكروه؟ إذًا هذا النوع الثاني من الطهور، الطهور نفسه أنواع، النوع الأول: قال: وَهُوَ اَلْبَاقِي عَلَى خِلْقَتِهِ يعني غير المكروه. والثاني: قال: وَمِنْهُ يعني من الماء الطهور مَكْرُوهٌ يعني ماء طهور مكروه مثل ماذا؟ كَمُتَغَيِّرٍ بِغَيْرِ مُمَازِج ٍ ما معنى هذا الكلام؟ معنى هذا الكلام، نقول إنَّ الأشياء التي تغير الماء لها أحوال، انتبهوا معي الآن وكل حال من هذه الأحوال له

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت