الصفحة 14 من 377

س: أحسن الله إليك، وهذا سائل يقول: لماذا خص النبي - صلى الله عليه وسلم - بقوله: ويل للعرب دون غيرهم من المسلمين؟

ج: لا إله إلا الله، ذكر أهل الشرح راجع الفتح في هذا قالوا: لأن معظم المسلمين في ذلك اليوم كانوا العرب، فجاء التخويف يعني أضيف الخوف إليهم، الخوف عليهم؛ لأن معظم المسلمين في حياة الرسول وبعد حياة الرسول إلى أن فتحت الفتوح في سائر الأقطار كان معظم المسلمين من العرب، نعم هذا هو ما قاله بعض الشراح، والله أعلم.

س: أحسن الله إليكم، يقول: فضيلة الشيخ في قول النبي - صلى الله عليه وسلم:"ما من زمان إلا والذي بعده شر منه".

ج: هذا سيأتي. نعم

س: أحسن الله إليك، هذان سؤالان حول موضوع التفجيرات وما مر بالمسلمين فيقول: هل هذا من الفتن؟ وما نصيحتكم للشباب، وجزاكم الله خيرا؟

ج: نعم، هذه التفجيرات من الفتن، ولهذا ماذا حصل بسببها؟ حصل الهرج والمرج، والقيل والقال، والاضطراب في الكلام، وفي الأحكام، وفي الأقوال، وفي التصرفات، هي فتن، يعني من الناس من يقول: هذا من الجهاد في سبيل الله، ومنهم من يقول: إن هؤلاء مجرمون، وربما أفضى ببعض الناس إلى الغلو إلى أن يكفرهم أو يقنطهم من رحمة الله، هي نعم من الفتن، والله المستعان، وهذا أمر بيّن.

أحسن الله إليكم، وأثابكم ونفعنا بعلمكم، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.

بارك الله فيكم، وفق الله الجميع.

حديث إني لأرى مواقع الفتن خلال بيوتكم

ولمسلم عن أسامة - رضي الله عنه:"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أشرف على أطم من آطام المدينة ثم قال: هل ترون ما أرى؟ إني لأرى مواقع الفتن خلال بيوتكم كمواقع القطر".

ـــــــــــــــــــــــــــــ

الحمد لله، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت