وعن البخاري عن زينب بنت جحش -رضي الله عنها-"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج يوما فزعا محمرا وجهه يقول: لا إله إلا الله، ويل للعرب من شر قد اقترب، فُتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه، وحلق بإصبعيه الإبهام والتي تليها، قالت: فقلت: يا رسول الله، أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: نعم، إذا كثر الخبث".
ـــــــــــــــــــــــــــــ
زينب بنت جحش أم المؤمنين -رضي الله عنها- تذكر أنه -عليه الصلاة والسلام- دخل عليها، أو خرج ودخل عليها، وفي بعض الروايات أنه استيقظ محمر الوجه وهو يبدو عليه التأثر ويقول:"لا إله إلا الله، لا إله إلا الله، ويل للعرب من شر قد اقترب"ويل، هذا تعبير عن الخطر المتوقع، ويل للعرب من شر قد اقترب، لعله أُوحي إليه أو رأى في منامه ما يدل على هذا، وفسر بقوله:"فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه، وحلق بين إصبعيه السبابة والتي تليها"يعني الإبهام، فُتح: يعني الشيء اليسير، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج، وفُسر هذا الردم بالسد الذي أقامه ذو القرنين كما جاء القرآن، فُتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه، ووصفه بالفعل.