الصفحة 41 من 339

2 -مَخْطُوطَةٌ بِمَكْتَبَةِ الرِّيَاضِ، الْكَائِنَةِ بِمَيْدَانِ دُخْنَةَ بِالرِّيَاضِ، ضِمْنَ مَجْمُوعَةٍ تَحْمِلُ رَقْمَ 686/ 86 تَبْدَأُ مِنْ رَقْمِ 90 دَاخِلَ الْمَجْمُوعَةِ، وَلَيْسَ بِهَا تَارِيخٌ، وَأَغْفَلَ النَّاسِخُ وَضْعَ اسْمِهِ عَلَيْهَا، وَمِسْطَرَتُهَا 14×19.

وَلَقَدْ جَرَتْ عَادَةُ الْبَاحِثِينَ وَالْمُحَقِّقِينَ أَنْ يُقَدِّمُوا لِلْقُرَّاءِ صُورَةً عَنْ الْعَمَلِ الَّذِي قَامُوا بِهِ، وَيُبَيِّنُوا مَا بُذِلَ فِيهِ مِنْ جَهْدٍ، وَلَكِنَّنَا آثَرْنَا أَنْ نَتْرُكَ هَذَا الْعَمَلَ لِيُقَدِّمَ نَفْسَهُ بِنَفْسِهِ إِلَى الْقُرَّاءِ، مُوقِنِينَ بِأَنَّ الْعَمَلَ الْجَادَّ الْمُثْمِرَ لَيْسَ فِي حَاجَةٍ إِلَى مَنْ يُعْلِنُ عَنْهُ أَوْ يُعَرِّفُ بِهِ.

إِنَّ أَعْمَاقَ الْأُمَّةِ الْعَرَبِيَّةِ زَاخِرَةٌ بِالْكُنُوزِ الَّتِي دَبَّجَتْهَا بَرَاعَةُ السَّلَفِ الصَّالِحِ مِنْ أَبْنَاءِ هَذِهِ الْأُمَّةِ، فَمَنْ لِهَذِهِ الْكُنُوزِ يُخْرِجُهَا إِلَى دُنْيَا الْمُسْلِمِينَ لِتُنِيرَ حَيَاتَهُمْ، وَتُرْشِدَ أَجْيَالَهُمْ، وَتَجْعَلَهُمْ عَلَى الْجَادَّةِ سَائِرِينَ.

د. عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَمِيرَةَ.

الْأُسْتَاذُ الْمُشَارِكُ بِجَامِعَة الْإِمَامِ مُحَمَّدِ بْنِ سُعُودٍ الْإِسْلَامِيَّةِ - الرِّيَاضُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت