الصفحة 34 من 339

قَالَا فَنَقْرَأُ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ.

قَالَ لَا، لَتَقُومَانِ عَنِّي أَوْ لَأَقُومَنَّ فَقَامَا.

فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ وَمَا عَلَيْك أَنْ يَقْرَآ عَلَيْكَ آيَةً.

قَالَ إِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَقْرَآ عَلَيَّ آيَةً فَيُحَرِّفَاهَا، فَيَقِرَّ ذَلِكَ فِي قَلْبِي، وَلَوْ أَعْلَمُ أَنِّي أَكُونُ مِثْلِي السَّاعَةَ لَتَرَكْتُهُمَا.

وَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبِدَعِ لِأَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ يَا أَبَا بَكْرٍ، أَسْأَلُكَ عَنْ كَلِمَةٍ؟ فَوَلَّى وَهُوَ يَقُولُ وَلَا نِصْفِ كَلِمَةٍ.

وَقَالَ ابْنُ طَاوُسٍ لِابْنٍ لَهُ كَلَّمَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبِدَعِ يَا بُنَيَّ، أَدْخِلْ أُصْبُعَيْكَ فِي أُذُنَيْكَ حَتَّى لَا تَسْمَعَ مَا يَقُولُ ثُمَّ قَالَ اشْدُدْ اشْدُدْ.

وَقَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ مَنْ جَعَلَ دِينَهُ غَرَضًا لِلْخُصُومَاتِ أَكْثَرَ مِنْ التَّنَقُّلِ.

وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ إِنَّ الْقَوْمَ لَمْ يُدَّخَرْ عَنْهُمْ شَيْءٌ خُبِّئَ لَكُمْ لِفَضْلٍ عِنْدَكُمْ.

وَكَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ شَرُّ دَاءٍ خَالَطَ قَلْبِي يَعْنِي الْأَهْوَاءَ.

وَقَالَ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ اتَّقُوا اللَّهَ، وَخُذُوا طَرِيقَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، وَاللَّهِ لَئِنْ اسْتَقَمْتُمْ لَقَدْ سَبَقْتُمْ سَبْقًا بَعِيدًا، وَلَئِنْ تَرَكْتُمُوهُ يَمِينًا وَشِمَالًا لَقَدْ ضَلَلْتُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا أَوْ قَالَ مُبِينًا.

وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ.

وَقَالَ: أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ فَأَخْبَرَ بِالْخَلْقِ، ثُمَّ قَالَ"وَالْأَمْرُ"فَأَخْبَرَ أَنَّ الْأَمْرَ غَيْرُ الْخَلْقِ.

وَقَالَ -عَزَّ وَجَلَّ-: الرَّحْمَنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ خَلَقَ الْإِنْسَانَ عَلَّمَهُ الْبَيَانَ فَأَخْبَرَ أَنَّ الْقُرْآنَ مِنْ عِلْمِهِ.

وَقَالَ تَعَالَى: وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ.

وَقَالَ: وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ مَا تَبِعُوا قِبْلَتَكَ وَمَا أَنْتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ وَمَا بَعْضُهُمْ بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت