المخالف هو كل من أخطأ في دين الله سبحانه: بعلم أو جهل، وبعمد أو خطأ.
وهذا المخالف ينقسم إلى قسمين:
القسم الأول: غير المنتسب لأهل القبلة كاليهودي والنصراني والمجوسي وغيرهم، ويدل لمشروعية الرد على هؤلاء الردود التي لا تحصى في كتاب الله عليهم وعلى أمثالهم من الكفار الأصليين، ومن ذلك قولُ الله تعالى: (وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ) (المائدة:18) ،
القسم الثاني: المنتسبون إلى أهل القبلة، وهم نوعان:
النوع الأول: المبتدعة الضلال الخارجون عن أهل السنة كالمعتزلة والأشاعرة، والخوارج والمرجئة، ومن الفرق المبتدعة الناشئة في هذا العصر الإخوان المسلمون وجماعة التبليغ وحزب التحرير والقاعدة وغيرهم من الفرق الخارجة عن أهل السنة والجماعة، ويدل لمشروعية الرد على هذا النوع مارواه الشيخان وغيرهما من أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتال الخوارج، وقتلهم.