فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 89

وفي تَرجَمَة حَاتم الأصَمّ - (ت237) - لمَّا دَخلَ بغدَاد اجتمعَ إليه أهلُ بغدَادَ فقَالوا له: (يَا أبَا عبدالرحمن أنتَ رجلٌ أعجميٌّ، وليس يُكلِّمكَ أحدٌ إلَّا قطعتَه؛ لأي معنى؟) ؛ فقالَ حاتمٌ: (مَعي ثَلاثُ خِصالٍِ بها أظهرُ على خَصمِي) ، قَالوا: أيُّ شيءٍ هيَ؟، قالَ: (أَفرحُ إذا أصَابَ خَصمي، وأحزنُ له إذا أخطَأ، وأحفظُ نفسِي لا تَتَجاهَلُ علَيه) ، أي لا يجور عليه ولا يظلمه، ا.هـ من تاريخ بغدَاد (8/242) .

فالراد على المخالفين قد يكون عادلًا في رده وقد يكون ظالمًا -والعياذ بالله-.

قال ابن تيمية: فالراد على أهل البدع مجاهد... والمجاهد قد يكون عدلًا في سياسته وقد لا يكون وقد يكون فيه فجور، كما قال النبي صلى الله عليه و سلم إن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر وبأقوام لا خلاق لهم ا.هـ من الفتاوى (4/13)

ومن الأمثلة على الظلم في هذا الباب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت