الصفحة 33 من 35

فإذا اختار طرف من الأطراف الحرب، ورفض السِّلْم، واختار هذا الحل! فعليه تحمّل نتيجته، ومن نتائجه الأسْر والرِّق.

وهذا الرِّق له فوائد، منها:

أن يعيش بين المسلمين، وأن يتأثّر بهم، فيتم استنقاذه من الكفر إلى الإسلام.

أن يكون بعيدا عن التأثير والضغوط فيُقرِّر بنفسه ويختار لها.

أن يشعر بالذلّ نتيجة اختياره الحرب على السِّلْم

كما جاء الأمر بإكرام الرقيق، فمن ذلك:

اعتباره أخًا للمسلمين إذا أسلَم

وإطعامه وتأمين الملبس والمسكن له.

وأن لا يُكلّف فوق طاقته، فهذا من الرفق به.

وقد أمر الله بالإحسان إلى الرقيق فقال تعالى: (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ)

وفي هذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم: إخوانكم خَوَلُكم جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يَلبس، ولا تكلفوهم ما يغلبهم فإن كلفتموهم فأعينوهم. رواه البخاري.

وقال عليه الصلاة والسلام: للمملوك طعامه وكسوته، ولا يُكلّف من العمل إلا ما يُطيق. رواه مسلم.

وقال عليه الصلاة والسلام: إذا أتى أحدكم خادمه بطعامه فإن لم يجلسه معه فليناوله أكلة أو أكلتين أو لقمة أو لقمتين؛ فإنه ولي حَرّه وعلاجه. رواه البخاري ومسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت