وخلاصة القول الرق في الإسلام:
أنه ليس هو الحل الوحيد في حق أسرى الحرب، بل أسير الحرب أمام خيارات:
إما أن يُعفى عنه ويُمنّ عليه
وإما أن يُفادِي نفسه
وإما أن يتم تبادل الأسرى بين المسلمين وعدوّهم
وإما أن يُسترقّ
وكما أن الاسترقاق ليس هو الخيار الوحيد فكذلك خيار الحرْب ليس هو الخيار الوحيد.
فالْحَرْب لا يُلجأ إليها بدئ ذي بدء، وإنما تكون بعد استنفاذ الجهود السلمية، وذلك بـ:
1 -الدعوة إلى الدخول في دِين الإسلام، فَمن دَخَل فيه فَلَه ما للمسلمين، وعليه ما عليهم.
2 -الاستسلام ودَفع الجزية، ولهم الحماية في ظل الإسلام (خاصة مع أهل الكتاب) فالغُنْم بالغُرْم فهم يَدفعون جزية مُقابِل إقرارهم على دِينهم، ومُقابِل تقديم الحماية لهم في المجتمع المسلم.
3 -الحرب والقتال، وهو كما ترى ليس هو الحل الأول وليس هو الخيار الوحيد، بل هو الخيار الثالث.
في حين تلجأ بعض دول الحضارة المادية اليوم إلى الحرب كخيار أول وأخير! الحرب والحرب فقط!
ودويلة اليهود - ومن يقف وراءها ويُساندها - تَشُنّ الحرب في كل يوم على ضِعاف عُزّل!