29 -عن الزهري، قال: أخبرني أبو أمامة بن سهل بن حنيف الأنصاري أن ابن عباس أخبره أن خالد بن الوليد - الذي يقال له سيف الله - أخبره أنه دخل مع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم على ميمونة - وهي خالة ابن عباس - فوجد عنها ضبًّا محنوذًا قدمت به أختها حفيدة بنت الحارث من نجد، فقدمت الضب لرسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، وكان قلّما يُقَدِّمُ يده لطعام حتى يُحَدِّثَ به ويُسمّى له، فأهوى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يده إلى الضب، فقالت امرأة من النسوة الحضور: أخبرنَ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ما قدَّمتن له، هو الضّبّ يا رسول الله، فرفع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يده عن الضّبِّ، فقال خالد بن الوليد: أحرام الضّبّ يا رسول الله؟ قال: لا، ولكن لم يكن بأرض قومي، فأجدني أعافه. قال خالد: فاجتززته فأكلته، ورسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ينظر إليّ" [1] ."
شبهات حول الصحابة والرد عليها
فارس الإسلام
أبو سليمان
لشيخ الإسلام ابن تيمية
ولد سنة 661هتوفي سنة 728ه
رحمه الله تعالى
جمع وتقديم وتعليق
محمد مال الله
خالد سيف الله بنصِّ الحديث الصحيح
قال الرافضي:"وسمّوا خالد بن الوليد سف الله عنادًا لأمير المؤمنين، الذي هو أحق بهذا الاسم، حيث قَتَلَ بسيفه الكفّار، وثبت بواسطته قواعد الدين، وقال فيه رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: عليّ سيف الله وسهم الله. وقال عليٌّ على المنبر: أنا سيف الله على أعدائه، ورحمته لأوليائه."
(1) رواه البخاري. فتح الباري (9: 534، 542، 663) ومسلم في الصيد، ح (44) ، ص (3: 1543) .