فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 105

24 -عن أنسٍ رضي الله عنه"أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم نعى زيدًا وجعفرًا وابنَ رَواحةَ للناس قبلَ أن يأتيهم خبرُهم فقال: أخذ الرايةَ زيدٌ فأصيب ثم أخذَ جعفرٌ فأصيب، ثم أخذ ابن رواحة فأصيب - وعيناهُ تَذرِفانِ - حتى أخذ الرايةَ سيفٌ من سيوف الله حتى فتحَ الله عليهم" [1] .

احتباسه أدرعه واعتده في سبيل الله

وشهادة الرسول صلَّى الله عليه وسلَّم بذلك

25 -عن أبي هريرة، قال: بعث رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم عمر على الصدقةِ. فقيل: منع ابن جميل وخالد بن الوليد والعباس عم الرسول صلَّى الله عليه وسلَّم. فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم:"إنما ينقم ابن جميل إلا أنه كان فقيرًا فأغناه الله أما خالد فإنكم تظلمون خالدًا. قد احتبس أدراعه وأعتاده في سبيل الله. وأما العباس فهي عليَّ. ومثلها معها". ثم قال:"يا عمر! أما شعرت أنَّ عمَّ الرجل صِنوُ أبيه؟" [2] .

أمره الرسول صلَّى الله عليه وسلَّم أن يدخل من أعلى مكة يوم الفتح

26 -قال عروة بن الزبير: وأخبرني نافع بن جبير بن مطعم، قال:"سمعت العباس يقول للزبير بن العوام: يا أبا عبد الله، هاهنا أمرك رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أن تركز الراية، قال: وأمر رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يومئذ خالد بن الوليد أن يدخل من أعلى مكة، من كداء، ودخل النبي صلَّى الله عليه وسلَّم من كُدا، فقيل من خيل خالد بن الوليد رضي الله عنه يومئذ رجلان: حُبيشُ بن الأشعر، وكرزُ بن جابر القهريِّ" [3] .

بَعَثَهُ النبي صلَّى الله عليه وسلَّم إلى بني جذيمة

(1) فتح الباري (7: 512) في كتاب المغازي.

(2) فتح الباري (3: 311) و (6: 99) (تعليقاُ) ، وصحيح مسلم، كتاب الزكاة، حديث (111) ، ص (2: 677) طبعة عبد الباقي.

(3) جزء من حديث أخرجه البخاري فتح الباري (8: 6) في كتاب المغازي، باب أين ركز النبي صلَّى الله عليه وسلَّم الراية يوم الفتح؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت