19 -يونس بن أبي إسحاق: عن أبي السفر قال: نزل خالدٌ بن الوليد الحيرة على أم بني المرازبة، فقالوا: احذر السُّمّ لا تسقك الأعاجم، فقال: ائتوني به، فأتي به، فاقتحمه وقال: باسم الله، فلم يَضُرَّه [1] .
20 -أبو بكر بن عياش: عن الأعمش، عن خيثمة، قال أتي خالد بن الوليد برجل معه زقُّ خمر، فقال: اللهم اجعله عسلًا، فصار عسلًا [2] .
21 -روى عاصم بن بهدلة: عن أبي وائل أظن قال: لما حضرت خالدًا الوفاةُ، قال: لقد طلبتُ القتل مظانَّةُ فلم يُقَدَّر لي إلا أن أموت على فراشي. وما مِن عملي شيء أرجى عندي بعد التوحيد من ليلة بتُّها وأنا متترس، والسماء تهلني ننتظر الصبح حتى نُغيرَ على الكفار، ثم قال: إذا متُّ، فانظروا إلى سلاحي وفرسي، فاجعلوه عدة في سبيل الله، فلما تُوفي، خرج عمر على جنازته، فذكر قوله: ما على آل الوليد أن يَسْفَحْنَ على خالد مِن دُمُوعهن ما لم يكن نَقْعًا أو لَقْلَقَةً [3] .
22 -الأعمش: عن أبي وائل قال: اجتمع نِسوةُ بني المغيرة في دار خالد يَبْكينه، فقال عمر: ما عليهن أن يُرِقْنَ مِن دُموعهن ما لم يكن نقعًا أو لقلقة [4] .
أخذه الراية يوم مؤتة ففتح الله عليه
23 -عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: خطب النبي صلَّى الله عليه وسلَّم فقال: قال النبي صلَّى الله عليه وسلَّم:"أخذ الرّايةَ زيدٌ فأصيبَ، ثم أخذها جعفرَ فأصيبَ، ثم أخذها عبد الله ابنُ رَواحةَ فأصيبَ ثم أخذها خالدُ بنُ الوليدِ من غيرِ إمْرةٍ ففُتِحَ له" [5] .
(1) مجمع الزوائد (9: 350) .
(2) الإصابة (3: 73) .
(3) الإصابة (3: 74) .
(4) المستدرك (3: 297) ، والاستيعاب (3: 169) .
(5) فتح الباري (6: 16) .