وقد قال النبي صلَّى الله عليه وسلَّم:"صوت أبي طلحة في الجيش خير من فئة" [1] . وقال:"إن لكل نبي حواري، وإن حواريَّ الزبير" [2] وكلا الحديثين في الصحيح.
وفي المغازي إنه قال لعلي يوم أحد، لما قال لفاطمة عن السيف:"اغسليه غير ذميم":"إن تكن أحسنت فقد أحسن فلان وفلان" [3] .
(1) ذكر السيوطي"صحيح الجامع الصغير"5/249 حديثًا نصه:"صوت أبي طلحة في الجيش خير من ألف رجل"وقال:"سمويه عن أنس"وعلق الألباني 5/250 بقوله إنه صحيح وذكر أن الحديث في المستدرك وغيرهما.
(2) الحديث عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه في: البخاري 4/27 (كتاب الجهاد، باب فضل الطليعة) ، 5/21 (كتاب فضائل أصحاب النبي، باب مناقب الزبير بن العوام) ، 5/111 (كتاب المغازي، باب غزوة الخندق وهي الأحزاب) ؛ مسم 4/1879 (كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل طلحة والزبير...) ؛ سنن ابن ماجه 1/45 (المقدمة، باب فضائل الصحابة، فضائل الزبير...) ؛ المسند (ط. الحلبي) 3/307، 314، 338 .
(3) في سيرة ابن هشام 3/106:"فلما انتهى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم إلى أهله ناول سيفه ابنته فاطمة، فقال: اغسلي عن هذا دمه يا بنية، فوالله لقد صدقني اليوم، وناولها عليّ بن أبي طالب سيفه، فقال: وهذا أيضًا فاغسلي عنه دمه، فوالله لقد صدقني اليوم، فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: لئن كنت صدقت القتال لقد صدق معك سهل بن حنيف وأبو دجانة"وذكر ابن كثير في البداية والنهاية 4/47 روايات أخرى منها:"لئن كنت أحسنت القتال فقد أحسن عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح والحارث بن صمة وسهل بن حنيف".