والنبي صلَّى الله عليه وسلَّم هو أول من سماه بهذا الاسم، كما ثبت في صحيح البخاري من حديث أيوب السختياني، عن حميد بن هلال، عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم نَعَى زيدًا، وجعفر، وابن رواحة للناس قبل أن يأتيه خبرهم، فقال:"أخذ الراية زيد فأصيب، ثم أخذها جعفر فأصيب، ثم أخذها ابن رواحة فأصيب وعيناه تذرفان، حتى أخذها سيف من سيوف الله خالد، حتى فتح الله عليهم" [1] .
(1) الحدث عن أنس رضي الله عنه في: البخاري 5/27 (كتاب فضائل أصحاب النبي...، باب مناقب خالد بن الوليد) ، 5/143 (كتاب المغازي، باب غزوة مؤتة من أرض الشام) ، المسند (ط. الحلبي) 3/113، 117-118، 5/299، 300-301 والحديث بمعناه في المسند (ط. الحلبي) عن أبي قتادة الأنصاري 5/299، 300-301، وفي المسند (ط. المعارف) 3/192-194 (عن عبد الله بن جعفر) . وانظر البداية والنهاية لابن كثير 4/251-252 .