وما بينه الناطق بالوحي الأمين الصادق المصدوق (عن حكم من ارتد عن الإسلام بقوله:(( من بدّل دينه فاقتلوه ) ).
ولو كان لمبدأ الحرية الشخصية المختلفة أساس في الإسلام كما يدعي أولئك ما كان مرتكبو هذه الجرائم ليُجْلَدُوا ويُغَرَّبوا أو يُجْلَدُوا ويُرْحَمُوا، أو يُقتَلوا، وكان لهم أن يحتجوا: (( هذا مايخصنا نحن، وليس لأحد حق التدخل في شؤوننا الخاصة ) ).
بهذا يتضح بعون الله تعالى بطلان رأي من قال بترك الاحتساب بحجة منافاته للحرية الشخصية.