الصفحة 20 من 25

المبحث الخامس

الشبهة الخامسة: (( ترك الاحتساب بسبب عدم استجابة الناس ) )

يقول بعض الناس: (( ينبغي أن لا نضيع جهودنا و أوقاتنا في أمر الناس بالمعروف ونهيهم عن المنكر حيث إنهم لا يستجيبون ) ).

بيان حقيقة هذه الشبهة:

سنبيّن بعون الله تعالى حقيقة هذه الشبهة بإلفات عناية القاريء إلى النقاط التالية:

1.لا يُشترط لوجوب الاحتساب قبول الناس.

2.الحكم على الناس بعدم الاستجابة من الأمور الغيبية.

3.وجوب التأسي بالرسول الكريم في هذا الأمر.

أولًا: لا يُشترط لوجوب الاحتساب قبول الناس:

لم يشترط الله تعالى ولا رسوله لوجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر استجابة الناس، بل أوجب الله تعالى على نبيه الكريم وعلى أمته تبليغ الناس أوامره ونواهيه سواء استجابوا أم لم يستجيبوا. وقد وردت نصوص كثيرة تبيّن هذا. منها على سبيل المثال قوله تعالى: (( فإن تولوا فإنما عليه ما حُمّل و عليكم ما حُمّلتم وإن تطيعوه تهتدوا وما على الرسول إلا البلاغ المبين ) ).

ومنها قوله تعالى: (( فإن أسلموا فقد اهتدوا وإن تولّوا فإنما عليك البلاغ ) )

ومنها قوله تعالى: (( فإن تولّيتم فاعلموا أنما على رسولنا البلاغ المبين ) )

ومنها قوله تعالى: (( فإن تولّوا فإنما عليك البلاغ المبين ) )

ومنها قوله تعالى: (( فإن تولّيتم فإنما على رسولنا البلاغ المبين ) )

ومنها قوله تعالى: (( فهل على الرسل إلاّ البلاغ المبين ) )

ومنها قوله تعالى: (( فإن تولّوا فقد أبلغتكم ما أرسلت به إليكم ) )

ومنها قوله تعالى: (( وإن مّا نرينّك بعض الذي نعدهم أو نتوفينّك فإنما عليك البلاغ وعلينا الحساب ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت