الصفحة 6 من 86

-المصادر الأصلية للقرآن للمنصر البورتستانتي سانت كلير تسدال.

-مصادر القصص الأصلية في القرآن وقصص الأنبياء، لسايدر

سكاي، باريس 1932 م.

-مصادر القصص الكتابي في القرآن، لسباير.

-مصادر تاريخ القرآن، لآرثر جفري.

-القرآن والكتاب، للخوري الحداد.

-تاريخ القرآن لبوتيه، طبع في باريس 1904 م.

-التطور التاريخي للقرآن، لإدوارد سيل، مدراس الهند 1898 م.

-مواد لدراسة تاريخ نص القرآن، لآرثر جفري، ليدن 1937 م.

-تاريخ النص القرآني، لأجناس جولدتسهر، جوتنجن 1860 م.

-تاريخ النص القرآني، لنولديكه.

وأكثر المستشرقين لم يتوصلوا إلى تكوين فكرة صحيحةٍ عن مصدر القرآنِ ولا عن الوحي الذي أنزله الله على نبيه، فانساق الكُتَّابُ الغربيون وراءهم يرددون الفكرة نفسها من غير بينة، بل إن المتعصبين منهم عندما يتحدثون عن الرسول والقرآن والإسلام تتحوَّل ألسنتهم إلى معاول هدمٍ [1] ، وما أجمل ما قاله الأمير شَكيب أَرسَلان [2] عنهم: (( وإذا عثروا على حكاية شاردة أو نكتة واردة في زاوية كتاب قد يكون محرفًا تساقطوا عليه تهافت الذباب على الحلوى،

(1) انظر: مناهج المستشرقين 2/ 32.

(2) شَكيب بن حمود بن حسن أرسلان من سلالة التنوخيين ملوك الحيرة، من أكابر الكُتَّاب يُنعت بأمير البيان من أعضاء المجمع العلمي العربي، توفي سنة 1366 هـ، انظر: الأعلام للزركلي 3/ 173.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت