الصفحة 33 من 86

الصواب، وحصل ما وعد الله به من حِفظ الكتاب )) . وقال ابن عطية [1] : (( ومضت الأعصار والأمصار على قراءاتِ الأئمة السبعة بل العشرة، وبها يصلى؛ لأنها ثبتت بالإجماع ) ). وقال ابن الجزري [2] : (( فالذي وصل إلينا متواترًا وصحيحًا مقطوعًا به مجمعًا عليه غير منازع فيه متلقى بالقبول هو قراءةُ الأئمة العشرة ورواتهم المشهورين ) ) [3] .

(1) هو أبو محمد عبد الحق غالب بن عبد الملك بن عطية الغرناطي القرطبي، عَلم المفسرين، كان فقيهًا عارفًا بالأحكام والأحاديث والتفسير واللغة من أهم مؤلفاته المحرر الوجيز، توفي سنة 542 هـ، انظر طبقات المفسرين للداودي 1/ 260.

(2) محمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف أبو الخير الشهير بابن الجزَري شيخ الإقراء في زمانه، ولد ونشأ في دمشق وابتنى فيها مدرسة سماها دار القرآن، من كتبه النشر في القراءات العشر، وغاية النهاية في طبقات القراء، توفي سنة 833 هـ، انظر الأعلام 7/ 450

(3) انظر هذه الأقوال في كتاب القراءات في نظر المستشرقين والملحدين لعبد الفتاح القاضي 93، 97.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت