إشاراته، وعجيب انتقالاته، من قصص باهرة إلى مواعظ زاجرة، وأمثال سائرة، وحكم زاهرة، وأدلة على التوحيد ظاهرة )) [1] .
وقد اعتاد المستشرقون الطعن في القرآنِ الكريمِ بشتى الطرق، فقد حددوا مصادرَ القرآنِ في مزاعمهم حسب الأولوية:
1.الأساس اليهودي ثم النصراني يمثل المصدر الأول للقرآن.
2.المصدر الثاني هو الأساس الجاهلي، وإليه يرجع ما ذكر في القرآنِ من
تقديس الكعبة وقصص عاد وثمود.
3.وأخيرًا يأتي المصدر الإسلامي الصرف وهو الأفكار الجديدة التي أضافتها عبقرية محمد الدينية [2] .
وسيتبين من المباحث الثلاثة الآتية عدم صحة أقوالهم من خلال نصوص الكتاب والسنة.
(1) البرهان في علوم القرآن 1/ 3 - 5.
(2) الاستشراق، سيد فرَج ص 135، المستشرقون والقرآن، إبراهيم عوض ص 121.