فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 19

هؤلاء الشعراء اجتمعوا عند بابه ينتظرون الإذن، حتى كلّ واحدٍ يأتي و يقول له بيتين منَ الشعر و يأخذ نصيبَه.

لم يأذنْ لهم، فخرجَ إليهم رجاءُ بنُ حيوة الوزير الصالح، فقالوا له: استأذنْ لنا أميرَ المؤمنين حتى ندخل عليه، الناسُ يدخلون، الفقراءُ يدخلون، العلماءُ يدخلون، نحن الشعراءُ لا ندخلُ.

يقولُ: فكلَّم عمر بن عبد العزيز.

قال: لا و الله لا يدخلون عليَّ.

ثم سكتَ، ثم قال: مَنْ بالباب؟

قالَ: الفرزدق.

قالَ: الفرزدق الذي يقولُ كيتَ و كيت , قال: لا و الله لا يدخلُ عليَّ أبدًا.

قالَ: و مَنْ؟

قالَ: الأخطل.

قالَ: الأخطل الذي يقول كيت و كيت، لا و الله لا يدخلُ.

يحفظُ أشعارَهم.

قالَ: جميل

قال: الذي يقولُ كذا لا يدخلُ عليَّ.

قالَ: عمر.

قالَ: الذي يقولُ كذا، لا يدخلُ، و هكذا ردَّهم جميعًا.

قالَ: و جرير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت