فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 19

بل بلغَ الأمرُ به و ذلك أنه جاءه بعضُ الصالحين و قالَ له: كيف تجعل الخلافةَ بعدك ليزيد بن عبد الملك؟!

قال: إنه عائدٌ ليس بيدي و إنما عهدٌ منْ سليمان أنه جعل له ولايةَ العهد بعدي و الحكمَ بعدي.

فقال: فكيف تقولُ لعهدِ ربِّك تباركَ و تعالى أنْ لا تُوَلِّي عليها إلا الصالح.

فنظرَ إليه و قالَ: كذلك.

و لكنْ يُقالُ إنه ما أُمهلَ بعد ذلك إلا ثلاثة أيام و مات، و المشهورُ عند أهلِ العلم أنه ماتَ مسمومًا، و ذهبَ أكثرُهم إلى أنه سُمٌّ منْ بعضِ بني أُميَّة الذين ضايقَهم في ما كانوا عليه منَ التَّرف و ما كانوا عليه منْ أخذِ الأموال أو ما شابَه ذلك.

*- كذا كانَ منْ أعمالهِ رضيَ الله عنه أنه لما وُلِّيَ الخلافةَ أعادَ الصلاةَ إلى وقتها، و كانتِ الصلاةُ في ذلك الوقت تؤخَّر، كانوا يؤخِّرون الصلاةَ عن وقتها فأعادَها عمرُ رضيَ الله عنه و أرضاه، فصارَ يُصلِّيها في أوَّل وقتِها.

*- و عزلَ واليًا منَ الولاةِ ..

لماذا؟

لأنه كانَ يأخذُ الجزيةَ منَ المسلمين

و قالَ: ويحك تأخذُ الجزيةَ منَ المسلمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت