فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 21 من 85

لا يسوءني أني أطلت الكلام أكثر ممّا تعوّدت عن الشيخ عمر بن حسن - رحمه الله؛ لأنه أبرز رمز عمليّ عَرَفْتُه للأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر (أعظم ميزة ميّز الله بها هذه البلاد والدّولة المباركة) ثبّتها الله عليها قدوة صالحة للمسلمين في كلّ مكان في الحاضر والمستقبل.

ومن نوادر مجلسه - رحمه الله - أنّ بعض زوّاره من آل الشيخ تذاكروا العلاقة الوفيّة الكريمة بين الأسلاف من آل سعود وآل الشيخ وواجب تعهّدها والمحافظة عليها بحجّة وجود ميثاق بين الأسرتين (بأنّ في يد آل سعود السّيف وفي يد آل الشيخ الكتاب) فقال محمد بن عمار مرافق الشيخ عمر - رحمهما الله - - فيما رواه لي: (شرط الميثاق أن يحافظ آل الشيخ على الكتاب كما حافظ آل سعود على السّيف) ، ويشهد العلماء والمؤرّخون أن محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - (رأس أسرة آل الشيخ ومجدّد الدّين والدعوة في القرن الثاني عشر) جمع الكتاب مع السّيف في يد عبد العزيز بن محمد بن سعود تلميذه بعد أن بلغ من العلم والحكمة ما أهّله للجمع بينهما، وأشهد شهادة حقّ أنّ آل سعود هم حماة الكتاب والسنّة في القرون الثلاثة الأخيرة؛ بتطهيرهم ما ولاهم الله من جزيرة العرب (مُعْظَمها) من أوثان المزارات والمشاهد والمقامات والأضرحة، ومن زوايا التّصوّف، ومن بِدَع الاعتقادات والعبادات، ولا يزال الأمر قائمًا حتى كتابة هذه الأسطر ثبّتهم الله عليه وثبّت به ولايتهم المتميّزة فهو أساسها وقاعدتها لا ينفصل عنها أبدًا، كما هي سنّة الله التي خَلَتْ في عباده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت