الصفحة 535 من 838

وهذا الاسم"جماعة أنصار السنة المحمدية"إنما صار لتتميز به أمام الجماعات والفرق التي داخلتها البدع والأهواء المضللة وعقد الولاء والبراء ليس على هذا الاسم وإنما هو على الكتاب والسنة والحب في الله والبغض في الله .

ولهذا لا يجوز تفرقهم ولا تفريق كلمتهم ومن سعى في هذا أو رماهم بالتحزب المقيت فقد اعتدى عليهم وظلم نفسه .

ويمتدح سماحة مفتي عام المملكة العربية السعودية"مجلة التوحيد"التي تصدرها جماعة أنصار السنة قائلا: بخصوص مجلة"التوحيد"التي تصدرها جماعة أنصار السنة المحمدية في جمهورية مصر العربية - هي مجلة إسلامية تنشر العقيدة الإسلامية الصحيحة وتدعو إلى الأخلاق الفاضلة وتحذر من البدع وسائر الأمور المخالفة للشرع المطهر فهي جديرة بالدعم والمساعدة والاشتراك فيها حتى تستمر في جهادها المبارك في نشر الحق والفضيلة .

ويذكر فضيلة الشيخ الدكتور عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس - إمام وخطيب المسجد الحرام - بأن هذه الجماعة ليست جماعة حزبية وإنما هم إناس نذروا أنفسهم للدعوة إلى الله ولنصرة السنة والتركيز على العقيدة الصحيحة والى دعوة الناس إلى الوحيين .

ومما يؤكد ما ذكره فضيلة الشيخ عبد الرحمن السديس - حفظه الله - عن هذه الجماعة ما كتبه فضيلة الشيخ عبد الرزاق عفيفي في كلمته الضافية"مبدأ وميثاق"موضحا منهج هذه الجماعة ولب دعوتها قائلا:

من أجل ذلك نجد جماعة أنصار السنة المحمدية يكثرون من الكلام في التوحيد في دروسهم وخطبهم وكتاباتهم ولهم في ذلك خير أسوة ، أسوتهم في ذلك أئمة الهدى وقادة الإصلاح المؤيدون من الله بوحيه ونصره أنبياء الله ورسله عليهم الصلاة والسلام .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت