الصفحة 26 من 28

قالَ: نعم.

قالَ: لمَ؟

قالَ: أوَ تدري ما صنعتُ؟

قالَ: وما صنعتَ؟

قالَ: كنتُ قد عاهدتُ الله لئن لقيتُ عثمانَ لأصفعنَّه.

مِنْ كَثْرَةِ ما أشيعَ عندهم منْ أمورٍ مكذوبةٍ على عثمانَ رضيَ الله عنه البعضُ كرهَ عثمانَ لهذه الإشاعاتِ التي انتشرتْ عندَهم، فآلَ على نفسهِ إنْ لقيَ عثمانَ ليصفعنَّه، لكنْ قُتِلَ عثمانُ قبل أنْ يصفعَه.

فيقولُ: فدخلتُ البيتَ أظهِرُ أنني أريدُ الصَّلاةَ عليه، فلما نظرتُ فإذا ليسَ أحدٌ في البيتِ، فكشفتُ عنه وصفعتُه وهو ميتٌ.

يقولُ: فيبستْ يدي.

يقولُ ابنُ سيرين: فأخرجَها لي فكأنها خشبةٌ يابسةٌ.

عقابٌ مباشرٌ مِنَ الله تباركَ وتعالى

يقولُ الرَّجلُ: ربي اغفرْ لي وما أظنُّك تفعلُ!!

لأنه رأى العقوبةَ مِنَ الله تباركَ وتعالى مباشرةً له.

قتلَ عثمانَ رضيَ الله عنه مجموعةٌ مِنَ الأوباشِ، ولم يشاركْ في قتلهِ أحدٌ مِنْ أصحابِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، ومَنْ قالَ غيرَ ذلك فقولُه باطلٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت