وأبى عليهم ذلك رضيَ الله عنه وأرضاه، وامتنعَ عن أنْ يقاتلوا في سبيلِ الدِّفاع عنه رضيَ الله عنه.
*- واستشارَ عبدَ الله بنَ عمرَ في أمرٍ
فقالَ له يا عبدَ الله: انظرْ إلى هؤلاء ما يقولون؟!!
يقولون اخلعْ نفسَك مِنْ هذه الخلافةِ، فماذا ترى؟
فقالَ ابنُ عمرَ: إنْ خلعتَها أمخلَّدٌ أنتَ في الدُّنيا؟
قالَ: لا
قالَ: فماذا يزيدون على قتلِك؟؟
أكثر شيءٍ ممكن يفعلونه قتلك، ماذا يزيدون على هذا؟
هل يزيدون على قتلك شيئًا؟
قالَ: لا.
قالَ: فلا تفعلْ .. لا تخلعْ قميصًا قمَّصكه الله تباركَ وتعالى - وهي قضيَّة الخلافة - فأخشى أنه كلَّما كرهَ قومٌ إمامَهم خلعوه أو قتلوه فتكون سُنَّة، فلا تفعلْ.
فقالَ له عثمانُ: ثبَّتك الله كما ثبَّتني.
وامتنعَ منْ ذلك رضيَ الله عنه وأرضاه.