*- فجاءَه زيدُ بنُ ثابت وقالَ له: يا أميرَ المؤمنين، هذه الأنصارُ بالبابِ سبع مئة سيف، يقولون إنْ شئتَ صِرْنا أنصارَ الله مرَّتين.
يعني كما كنَّا أنصارَ الله مع رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم نكونُ أنصارَ الله معكَ.
فقالَ عثمانُ: لا .. بل يغمدُ كلُّ واحدٍ منكم سيفه، فلئنْ أموت أنا ولا يموت جماعة منَ المسلمين.
فامتنعَ رضيَ الله عنه.
*- وقالَ لعبيدهِ وخدمهِ: كلُّ مَنْ شَمَّ سيفَه - أي أغمدَه - فهو حُرٌّ لوجهِ الله.
*- فجاءَه عبد الله بن عمر وأبو هريرة ومروان والحسن بن عليّ وعبد الله بن الزبير ومحمَّد بن طلحة السَّجَّاد؛ فدخلوا عليه البيتَ، وشهرَ كلُّ واحدٍ منهم سيفَه وقالوا: والله لا نخرجُ منْ عندك حتى نموتَ قبلَك.
فقالَ: بل يغمدُ كلُّ واحدٍ منكم سيفَه لما لي عليكم منْ طاعةٍ.